713 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَطِيبُ ° ، أنا جَدِّي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّبَعِيُّ ° ، أنا أَبُو الْفَرَجِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانِ بْنِ مُوسَى ° ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الزِّفْتِيِّ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتَّابِ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمَعْرُوفُ بِوَحْشِيٍّ ° ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ° ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ مُصَرِّفٍ ° ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ° ، وَالْوَلِيدِ بْنِ رَوْحٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ° ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ الأَشْعَرِيِّ ° , قَالَ : كَتَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ صَالَحُوا نَصَارَى الشَّامَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ لِعَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى بَلَدِ كَذَا وَكَذَا : إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمُ الأَمَانَ لأَنْفُسِنَا وَذَرَارِينَا وَمَوَالِينَا وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَشَرَطْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا أَنْ لا نُحْدِثَ فِي مَدِينَتِنَا وَلا فِيمَا حَوْلَهَا دَيْرًا وَلا كَنِيسَةً وَلا قِلايَةً وَلا صَوْمَعَةَ رَاهِبٍ ، وَلا نُجَدِدَّ مَا خَرِبَ مِنْهَا ، وَلا نَجِيءَ مَا كَانَ مِنْ خُطَطِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا نَمْنَعَ كَنَائِسَنَا مِنْ أَنْ يَنْزِلَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، وَأَنْ نُوَسِّعَ أَبْوَابَهَا لِلْمَارَّةِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَأَنْ نُنْزِلَ مَنْ مَرَّ بِنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نُطْعِمُهُمْ ، وَأَنْ نُرْشِدَهُمْ وَلا نُئْوِيَ فِي كَنَائِسِنَا وَلا مَنَازِلِنَا جَاسُوسًا ، وَلا نُعَلِّمَ أَوْلادَنَا الْقُرْآنَ ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ شِرْكًا ، وَلا نَدْعُوَ إِلَيْهِ أَحَدًا ، وَأَنْ لا نَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتِنَا الدُّخُولَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا نَتَشَبَّهَ بِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ لِبَاسِهِمْ فِي قَلُنْسُوَةٍ وَلا عِمَامَةٍ وَلا نَعْلَيْنِ وَلا فَرْقِ شَعْرٍ ، وَلا نَتَكَلَّمَ بِكَلامِهِمْ ، وَلا نَكْتَنِيَ بِكُنَاهُمْ ، وَلا نَرْكَبَ السُّرُوجَ ، وَلا نَتَقَلَّدَ السُّيُوفَ ، وَلا نَتَّخِذَ شَيْئًا مِنَ السِّلاحِ وَلا نَحْمِلُهُ مَعَنَا ، وَلا نَنْقُشَ خَوَاتِيمَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَلا نَبِيعَ الْخُمُورَ ، وَأَنْ نَجُزَّ مَقَادِمَ رُءُوسِنَا ، وَأَنْ نَلْزَمَ زِيَّنَا حَيْثُ مَا كُنَّا ، وَأَنْ نَشُدَّ الزَّنَانِيرَ عَلَى أَوْسَاطِنَا ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ الصَّلِيَبَ عَلَى كَنَائِسِنَا ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ صُلُبَنَا ، وَكُتُبَنَا فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَلا أَسْوَاقِهِمْ ، وَأَنْ لا نَضْرِبَ بِنَوَاقِيسِنَا فِي كَنَائِسِنَا إِلا ضَرْبًا خَفِيًّا ، وَأَنْ لا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسِنَا فِي شَيْءٍ مِنْ حَضْرَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ لا نُخْرِجَ شَعَانِينَ وَلا بَاعُوثًا ، وَأَنْ لا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا مَعَ مَوْتَانَا ، وَلا نُظْهِرَ النِّيرَانَ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَسْوَاقِهِمْ ، وَلا نُجَاوِرَهُمْ بِمَوْتَانَا ، وَلا نَتَّخِذَ مِنَ الرَّقِيقِ مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا نَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَلَمَّا أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° بِهَذَا الْكِتَابِ ، زَادَ فِيهِ : وَلا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، شَرَطْنَا ذَلِكَ لَكُمْ عَلَى أَنْفُسِنَا وَأَهْلِ مِلَّتِنَا وَقَبِلْنَا الأَمَانَ ، فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا عَنْ شَيْءٍ مِمَّا شَرَطْنَا لَكُمْ وَضَمِنَّا عَلَى أَنْفُسِنَا فَلا ذِمَّةَ لَنَا ، وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مَا حَلَّ لأَهْلِ الْمُعَانَدَةِ والشِّقَاقِ . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد طَاهِر بْن سهل ° ، أنبأ عَبْد الدائم الْقَطَّان ° ، أنا عَبْد الوهاب الكلابي ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو مُحَمَّد بْن زبر ° : ورأيت هذا الحديث فِي كتاب رجل ° من أصحابنا بدمشق ، وذكر أنه سمعه من مُحَمَّد بْن ميمون بْن مُعَاوِيَة الصوفي بطبرية بإسناد ليس بمشهور ، ينتهي إِلَى إِسْمَاعِيل بْن مجالد بْن سَعِيد ° ، حَدَّثَنِي سُفْيَان الثوري ° ، عن طلحة بْن مصرف ° ، عن مسروق ° ، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم ° ، فذكره بطوله ، وقال فيه عند ذكر الكنائس : ولا نأتي منها ما كان فِي خطط المسلمين ، وزاد فيه : ولا نتشبه بهم فِي شيء فِي لباسهم فِي قلنسوة ولا عمامة ولا سراويل ذات خدمة ولا نعلين ذات عذبة ، ولا نمشي إلا بزنار من جلد ، ولا يوجد فِي بيت أحدنا سلاح إلا انتهب ، وما رأيت هذه الزيادة فيما وقع إلينا من عهود عُمَر بْن الخطاب ، ووجدتها مروية عن عُمَر بْن عَبْد العزيز .
-
إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن ع…
صدوق حسن الحديث
-
اسم مبهم
-
خضر بن الفضل بن عبد الواحد
مجهول الحال
-
عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد…
ثقة مأمون
-
عبد الدائم بن الحسن بن عبيد ا…
مقبول
- طاهر بن سهل بن بشر بن أحمد بن… ضعيف الحديث
-
عبد الدائم بن الحسن بن عبيد ا…
مقبول
-
عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد…
ثقة مأمون
-
خضر بن الفضل بن عبد الواحد
مجهول الحال
-
اسم مبهم