712 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ الْحَسَنِ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلابِيُّ ° ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زَبْرٍ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَمْلِي ° ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ الْغَنَوِيُّ ° ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْجُعْفِيُّ ° ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ° ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَحْنَوَيْهِ ° ، نَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَّوِّعِيُّ ° ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ ° ، نَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ ° ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ° ، وَالْوَلِيدِ بْنِ نُوحٍ ، والسَّرِيِّ بْنِ مُصَرِّفٍ ° يَذْكُرُونَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ° ، عَنْ مَسْرُوقٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ° ، قَالَ : كَتَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ صَالَحَ أَهْلَ الشَّامِ ، وَقَالَ لِلْمُسْلِمِينَ أَهْلِ الشَّامِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ لِعَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا : إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمُ الأَمَانَ لأَنْفُسِنَا وَذَرَارِينَا وَأَمْوَالِنَا وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسِنَا أَنْ لا نُحْدِثَ فِي مَدِينَتِنَا ، وَلا فِيمَا حَوْلَهَا دَيْرًا وَلا كَنِيسَةً وَلا قِلايَةً وَلا صَوْمَعَةَ رَاهِبٍ ، وَلا نُجَدِّدَ مَا خَرِبَ مِنْهَا ، وَلا نُحْيِي مَا كَانَ مِنْهَا فِي خُطَطِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ لا نَمْنَعَ كَنَائِسَنَا أَنْ يَنْزِلَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ ، وَأَنْ نُوَسِّعَ أَبْوَابَهَا لِلْمَارَّةِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَأَنْ نُنْزِلَ مَنْ مَرَّ بِنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ نُطْعِمُهُمْ ، وَلا نُئْوِيَ فِي مَنَازِلِنَا وَلا كَنَائِسَنَا جَاسُوسًا ، وَلا نُعَلِّمَ أَوْلادَنَا الْقُرْآنَ ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ شِرْكًا ، وَلا نَدْعُوَ إِلَيْهِ أَحَدًا ، وَأَنْ لا نَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَاتِنَا الدُّخُولَ فِي الإِسْلامِ إِنْ أَرَادُوهُ ، وَأَنْ نُوَقِّرَ الْمُسْلِمِينَ وَنَقُومَ لَهُمْ مِنْ مَجَالِسِنَا إِذَا أَرَادُوا الْجُلُوسَ ، وَلا نَتَشَبَّهَ بِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ لِبَاسِهِمْ فِي قَلُنْسُوَةٍ وَلا عِمَامَةٍ وَلا نَعْلَيْنِ ، وَلا فَرْقِ شَعْرٍ ، وَلا نَتَكَلَّمَ بِكَلامِهِمْ ، وَلا نُكَّنَى بِكُنَاهُمْ ، وَلا نَرْكَبَ السُّرُوجَ ، وَلا نَتَقَلَّدَ السُّيُوفَ ، وَلا نَتَّخِذَ شَيْئًا مِنَ السِّلاحِ وَلا نَحْمِلَهُ مَعَنَا ، وَلا نَنْقُشَ خَوَاتِيمَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَلا نَبِيعَ الْخُمُورَ ، وَأَنْ نَجُزَّ مَقَادِمَ رُءُوسِنَا ، وَأَنْ نَلْزَمَ زِيَّنَا حَيْثُ مَا كُنَّا ، وَأَنْ نَشُدَّ الزَّنَانِيرَ عَلَى أَوْسَاطِنَا ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ صُلُبَنَا وَكُتُبَنَا فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَلا أَسْوَاقِهِمْ ، وَأَنْ لا نَضْرِبَ بِنَوَاقِيسِنَا فِي كَنَائِسِنَا إِلا ضَرْبًا خَفِيًّا ، وَأَنْ لا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسِنَا فِي شَيْءٍ مِنْ حَضْرَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ لا نُخْرِجَ شَعَانِينَ وَلا بَاعُوثًا ، وَأَنْ لا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا مَعَ مَوْتَانَا ، وَلا نُظْهِرَ النِّيرَانَ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَسْوَاقِهِمْ ، وَلا نُجَاوِرَهُمْ بِمَوْتَانَا ، وَلا نَتَّخِذَ مِنَ الرَّقِيقِ مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ نُرْشِدَ الْمُسْلِمِينَ وَلا نَطَّلِعَ ، زَادَ الْمُطَّوِّعِيُّ : فِي مَنَازِلِهِمْ . فَلَمَّا أَتَيُتُ عُمَرَ ° بِالْكِتَابِ ، زَادَ فِيهِ : وَلا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَأَهْلِ مِلَّتِنَا وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الأَمَانَ ، فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا عَنْ شَيْءٍ مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ وَضَمِنَّاهُ ، فَلا ذِمَّةَ لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْمُعَانَدَةِ والشِّقَاقِ . . رواه مُحَمَّد بْن حمير ، عن عَبْد الملك بْن حميد
-
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد …
صحابي
-
عبد الرحمن بن غنم
مختلف في صحبته
-
مسروق بن الأجدع بن مالك بن مع…
ثقة
-
طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب ب…
ثقة
- سري بن مصرف بن عمرو بن كعب ضعيف الحديث
- سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمز… ثقة حافظ فقيه إ…
-
طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب ب…
ثقة
-
مسروق بن الأجدع بن مالك بن مع…
ثقة
-
عبد الرحمن بن غنم
مختلف في صحبته