← شجرة الإسناد
المتن · 798
712 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلابِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زَبْرٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَمْلِي ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ الْغَنَوِيُّ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْجُعْفِيُّ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَحْنَوَيْهِ ، ن…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
712 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلابِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زَبْرٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَمْلِي ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ الْغَنَوِيُّ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْجُعْفِيُّ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَحْنَوَيْهِ ، نَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَّوِّعِيُّ ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ ، نَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ نُوحٍ ، والسَّرِيِّ بْنِ مُصَرِّفٍ يَذْكُرُونَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ صَالَحَ أَهْلَ الشَّامِ ، وَقَالَ لِلْمُسْلِمِينَ أَهْلِ الشَّامِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ لِعَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا : إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمُ الأَمَانَ لأَنْفُسِنَا وَذَرَارِينَا وَأَمْوَالِنَا وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسِنَا أَنْ لا نُحْدِثَ فِي مَدِينَتِنَا ، وَلا فِيمَا حَوْلَهَا دَيْرًا وَلا كَنِيسَةً وَلا قِلايَةً وَلا صَوْمَعَةَ رَاهِبٍ ، وَلا نُجَدِّدَ مَا خَرِبَ مِنْهَا ، وَلا نُحْيِي مَا كَانَ مِنْهَا فِي خُطَطِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ لا نَمْنَعَ كَنَائِسَنَا أَنْ يَنْزِلَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ ، وَأَنْ نُوَسِّعَ أَبْوَابَهَا لِلْمَارَّةِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَأَنْ نُنْزِلَ مَنْ مَرَّ بِنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ نُطْعِمُهُمْ ، وَلا نُئْوِيَ فِي مَنَازِلِنَا وَلا كَنَائِسَنَا جَاسُوسًا ، وَلا نُعَلِّمَ أَوْلادَنَا الْقُرْآنَ ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ شِرْكًا ، وَلا نَدْعُوَ إِلَيْهِ أَحَدًا ، وَأَنْ لا نَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَاتِنَا الدُّخُولَ فِي الإِسْلامِ إِنْ أَرَادُوهُ ، وَأَنْ نُوَقِّرَ الْمُسْلِمِينَ وَنَقُومَ لَهُمْ مِنْ مَجَالِسِنَا إِذَا أَرَادُوا الْجُلُوسَ ، وَلا نَتَشَبَّهَ بِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ لِبَاسِهِمْ فِي قَلُنْسُوَةٍ وَلا عِمَامَةٍ وَلا نَعْلَيْنِ ، وَلا فَرْقِ شَعْرٍ ، وَلا نَتَكَلَّمَ بِكَلامِهِمْ ، وَلا نُكَّنَى بِكُنَاهُمْ ، وَلا نَرْكَبَ السُّرُوجَ ، وَلا نَتَقَلَّدَ السُّيُوفَ ، وَلا نَتَّخِذَ شَيْئًا مِنَ السِّلاحِ وَلا نَحْمِلَهُ مَعَنَا ، وَلا نَنْقُشَ خَوَاتِيمَنَا بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَلا نَبِيعَ الْخُمُورَ ، وَأَنْ نَجُزَّ مَقَادِمَ رُءُوسِنَا ، وَأَنْ نَلْزَمَ زِيَّنَا حَيْثُ مَا كُنَّا ، وَأَنْ نَشُدَّ الزَّنَانِيرَ عَلَى أَوْسَاطِنَا ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ صُلُبَنَا وَكُتُبَنَا فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَلا أَسْوَاقِهِمْ ، وَأَنْ لا نَضْرِبَ بِنَوَاقِيسِنَا فِي كَنَائِسِنَا إِلا ضَرْبًا خَفِيًّا ، وَأَنْ لا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسِنَا فِي شَيْءٍ مِنْ حَضْرَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ لا نُخْرِجَ شَعَانِينَ وَلا بَاعُوثًا ، وَأَنْ لا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا مَعَ مَوْتَانَا ، وَلا نُظْهِرَ النِّيرَانَ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَسْوَاقِهِمْ ، وَلا نُجَاوِرَهُمْ بِمَوْتَانَا ، وَلا نَتَّخِذَ مِنَ الرَّقِيقِ مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ نُرْشِدَ الْمُسْلِمِينَ وَلا نَطَّلِعَ ، زَادَ الْمُطَّوِّعِيُّ : فِي مَنَازِلِهِمْ . فَلَمَّا أَتَيُتُ عُمَرَ بِالْكِتَابِ ، زَادَ فِيهِ : وَلا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِنَا ، وَأَهْلِ مِلَّتِنَا وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الأَمَانَ ، فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا عَنْ شَيْءٍ مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ وَضَمِنَّاهُ ، فَلا ذِمَّةَ لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْمُعَانَدَةِ والشِّقَاقِ . . رواه مُحَمَّد بْن حمير ، عن عَبْد الملك بْن حميد
#2 إسناد واحد
711 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ , أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ الشَّافِعِيُّ ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، قالا : أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّفَّارُ ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبَ أَبُو الْفَضْلِ ، نَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ نُوحِ ، وَالسَّرِيِّ بْنِ مُطَرِّفٍ ، يَذْكُرُونَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ صَالَحَ نَصَارَى الشَّامِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ لِعَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا : إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمُ الأَمَانَ لأَنْفُسِنَا ، وَذَرَارِينَا وَأَمْوَالِنَا وَأَهْلِ مِلَّتِنَا ، وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسِنَا أَنْ لا نُحْدِثَ فِي مَدِينَتِنَا وَلا فِيمَا حَوْلَهَا دَيْرًا وَلا كَنِيسَةً وَلا قِلْبَةً وَلا صَوْمَعَةَ رَاهِبٍ ، وَلا نُجَدِّدَ مَا خَرِبَ مِنْهَا ، وَلا نَجْنِيَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ خُطَطِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا نَمْنَعَ كَنَائِسَنَا أَنْ يَنْزِلَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَ لَيَالٍ نُطْعِمُهُمْ ، وَلا نُئْوِيَ فِي كَنَائِسِنَا وَلا فِي مَنَازِلِنَا جَاسُوسًا ، وَلا نَكْتُمَ غِشًّا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَلا نُعَلِّمَ أَوْلادَنَا الْقُرْآنَ ، وَلا نُظْهِرَ شِرْكًا ، وَلا نَدْعُوَ إِلَيْهِ أَحَدًا ، وَلا نَمْنَعَ مِنْ ذَوِي قَرَابَاتِنَا الدُّخُولَ فِي الإِسْلامِ إِنْ أَرَادُوهُ ، وَأَنْ نُوَقِّرَ الْمُسْلِمِينَ وَنَقُومَ لَهُمْ مِنْ مَجَالِسِنَا إِذَا أَرَادُوا الْجُلُوسَ ، وَلا نَتَشَبَّهَ بِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ لِبَاسِهِمْ فِي قَلُنْسُوَةٍ وَلا عِمَامَةٍ وَلا نَعْلَيْنِ وَلا فَرْقِ شَعْرٍ ، وَلا نَتَكَلَّمَ بِكَلامِهِمْ ، وَلا نَتَكَنَّى بِكُنَاهُمْ ، وَلا نَرْكَبَ السَّرْجَ ، وَلا نَتَقَلَّدَ السُّيُوفَ ، وَلا نَتَّخِذَ شَيْئًا مِنَ السِّلاحِ وَلا نَحْمِلَهُ مَعَنَا ، وَلا نَنْقُشُ عَلَى خَوَاتِيمِنَا بِالْعَرَبِيَّةِ ، وَلا نَبِيعَ الْخُمُورَ ، وَأَنْ نَجُزَّ مَقَادِمَ رُءُوسِنَا ، وَأَنْ نَلْزَمَ زِيَّنَا حَيْثُ مَا كُنَّا وَأَنْ نَشُدَّ زَنَانِيرَنَا عَلَى أَوْسَاطِنَا ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ الصَّلِيبَ عَلَى كَنَائِسِنَا ، وَأَنْ لا نُظْهِرَ كُتُبَنَا فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَلا أَسْوَاقِهِمْ ، وَلا نَضْرِبَ نَوَاقِيسَنَا فِي كَنَائِسِنَا إِلا ضَرْبًا خَفِيًّا ، وَلا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسِنَا فِي شَيْءٍ مِنْ حَضْرَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا نُخْرِجَ شَعَانِينَا وَلا بَاعُوثَنَا ، وَلا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا مَعَ مَوْتَانَا ، وَلا نُظْهِرَ النِّيرَانَ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَسْوَاقِهِمْ ، وَلا نُجَاوِرَهُمْ بِمَوْتَانَا ، وَلا نَتَّخِذَ مِنَ الرَّقِيقِ مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا نَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ . فَلَمَّا أَتَيْتُ عُمَرَ بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ : وَلا نَضْرِبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِنَا وَأَهْلِ قَبْلَتِنَا ، وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الأَمَانَ ، فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا عَنْ شَيْءٍ مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ ، وَضَمِنَّاهُ عَلَى أَنْفُسِنَا ، فَلا ذِمَّةَ لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلُّ لأَهْلِ الْمُعَانَدَةِ وَالشِّقَاقِ