← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#15739 ضعيف 17 : 293 ☰ دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله ابن …
A− A+

6726 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ° ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ ° ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ الشَّاشِيُّ ° ، نَا الْحَسَنُ بْنُ صَاحِبِ بْنِ حُمَيْدٍ الشَّاشِيُّ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ الرَّقِّيُّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْيَمَانِيُّ ° ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ° ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ° مِنْ فِيهِ ، قَالَ : لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ خَرَجَ وأَنَا مَعَهُ وأَبُو بَكْرٍ ، فَدَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْعَرَبِ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، وكَانَ مُقَدَّمًا فِي كُلِّ خَيْرٍ وكَانَ رَجُلا نَسَّابَةً ، فَسَلَّمَ وقَالَ : مِمَّنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : مِنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : وأَيُّ رَبِيعَةَ أَنْتُمْ ؟ أَمِنْ هَامِهَا أَمْ مِنْ لَهَازِمِهَا ؟ فَقَالُوا : بَلْ مِنَ الْهَامَةِ الْعُظْمَى ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وأَيُّ هَامَتِهَا الْعُظْمَى أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ ذُهْلٍ الأَكْبَرِ ، قَالَ : مِنْكُمْ عَوْفُ الَّذِي يُقَالُ لا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمْ جَسَّاسُ بْنُ مُرَّةَ حَامِي الذِّمَارِ ومَانِعِ الْجَارِ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمْ بَسْطَامُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو اللِّوَاءِ ومُنْتَهَى الأَحْيَاءِ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمُ الْحَوْفَزَانُ قَاتِلُ الْمُلُوكِ وسَالِبُهَا أَنْفُسَهَا ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمُ الْمُزْدَلِفُ صَاحِبُ الْعَمَامَةِ الْفَرْدَةِ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمْ أَخْوَالُ الْمُلُوكِ مِنْ كِنْدَةَ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمْ أَصْهَارُ الْمُلُوكِ مِنْ لَخْمٍ ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَلَسْتُمْ ذُهْلَ الأَكْبَرِ أَنْتُمْ ذُهْلُ الأَصْغَرِ ، قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ غُلامٌ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ يُقَالُ لَهُ : دَغْفَلٌ حِينَ بَقَلَ وجْهُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ عَلَى سَائِلِنَا أَنْ نَسْأَلَهُ والْعِبْءُ لا نَعْرِفُهُ أَوْ نَجْهَلُهُ ، يَا هَذَا إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَنَا فَأَخْبَرْنَاكَ ولَمْ نَكْتُمْكَ شَيْئًا ، فَمِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ الْفَتَى : بَخٍ بَخٍ ، أَهْلُ الشَّرَفِ والرِّيَاسَةِ ، مِنْ أَيِّ الْقُرَشِيِّينَ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ ولَدِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ الْفَتَى : أَمْكَنَتَ واللَّهِ الرَّامِي مِنْ سَوَاءِ الثَّغْرَةِ ، أَمِنْكُمْ قُصَيٌّ الَّذِي جَمَعَ الْقَبَائِلَ مِنْ فِهْرٍ فَكَانَ يُدْعَى فِي قُرَيْشٍ مُجَمَّعًا ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمْ أَظُنُّهُ ، قَالَ هَاشِمٌ ، الَّذِي هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ : ورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ ، قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْكُمْ شَيْبَةُ الْحَمْدِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ مُطْعِمُ طَيْرِ السَّمَاءِ الَّذِي كَانَ وجْهُهُ الْقَمَرُ يُضِيءُ فِي اللَّيْلَةِ الدَّاجِيَةِ الظَّلْمَاءِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْ أَهْلِ الإِفَاضَةِ بِالنَّاسِ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْ أَهْلِ الْحِجَابَةِ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْ أَهْلِ السِّقَايَةِ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْ أَهْلِ النَّدْوَةِ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَمِنْ أَهْلِ الرِّفَادَةِ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا ، واجْتَذَبَ أَبُو بَكْرٍ زِمَامَ النَّاقَةِ رَاجِعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ الْغُلامُ : صَادَفَ دَرُّ السَّيْلِ دَرْأً يَدْفَعُهُ يَهِيضُهُ حِينًا وحِينًا يَصْدَعُهُ ، أَمَا واللَّهِ لَوْ ثَبَتَّ لأَخْبَرْتُكَ مَنْ قُرَيْشٌ ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ لَقَدْ وقَعْتَ مِنَ الأَعْرَابِيِّ عَلَى بَاقِعَةٍ ، قَالَ : أَجَلْ أَبَا حَسَنٍ مَا مِنْ طَامَّةٍ إِلا وفَوْقَهَا طَامَّةٌ ، والْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ آخَرَ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ والْوَقَارُ ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مِمَّنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : بِأَبِي وأُمِّي هَؤُلاءِ غُرَرُ النَّاسِ وفِيهِمْ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو ، وهَانِئُ بْنُ قَبِيصَةَ ، والْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ ، والنُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٍ ، وكَانَ مَفْرُوقٌ قَدْ غَلَبَهُمْ جَمَالا ولِسَانًا ، وكَانَتْ لَهُ غَدِيرَتَانِ يَسْقُطَانِ عَلَى تَرِيبَتِهِ وكَانَ أَدْنَى الْقَوْمِ مَجْلِسًا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَيْفَ الْعَدَدُ فِيكُمْ ؟ فَقَالَ مَفْرُوقٌ : إِنَّا لَنَزِيدُ عَلَى أَلْفٍ ، ولَنْ يُغْلَبَ أَلْفٌ مِنْ قِلَّةٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وكَيْفَ الْمَنَعَةُ فِيكُمْ ؟ فَقَالَ الْمَفْرُوقُ : عَلَيْنَا الْجَهْدُ ، ولِكُلِّ قَوْمٍ جِدٌّ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَيْفَ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ عَدُوِّكُمْ ؟ فَقَالَ مَفْرُوقٌ : إِنَّا لأَشَدُّ مَا نَكُونُ غَضَبًا حِينَ نَلْقَى ، وإِنَّا لأَشَدُّ مَا نَكُونُ لِقَاءً حِينَ نَغْضَبُ ، وإِنَّا لَنُؤْثِرُ الْجِيَادَ عَلى الأَوْلادِ ، والسِّلاحَ عَلَى اللِّقَاحِ ، والنَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُدِيلُنَا مَرَّةً ويُدِيلُ عَلَيْنَا أُخْرَى ، لَعَلَّكَ أَخَا قُرَيْشٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ بَلَغَكُمْ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، أَلا هُوَذَا ، فَقَالَ مَفْرُوقٌ : بَلَغَنَا أَنَّهُ يَذْكُرُ ذَاكَ ، فَإِلَى مَا تَدْعُو يَا أَخَا قُرَيْشٍ ؟ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَجَلَسَ وقَامَ أَبُو بَكْرٍ يُظِلُّهُ بِثَوْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " أَدْعُوكُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ ، وإِلَى أَنْ تُؤْوُنِي وتَنْصُرُونِي ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ ظَاهَرَتْ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ ، وكَذَّبَتْ رَسُولَهُ ، واسْتَغْنَتْ بِالْبَاطِلِ عَنِ الْحَقِّ ، واللَّهِ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ " ، فَقَالَ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو : إِلَى مَا تَدْعُونَا يَا أَخَا قُرَيْشٍ ؟ فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ كَلامًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا ، فَتَلا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة الأنعام آية 151 - 153 . فَقَالَ مَفْرُوقٌ : وإِلَى مَا تَدْعُونَا يَا أَخَا قُرَيْشٍ ؟ ، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ ، فَوَاللَّهِ مَا هَذَا مِنْ كَلامِ أَهْلِ الأَرْضِ ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى رِوَايَتِنَا ، قَالَ : فَتَلا : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ويَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ سورة النحل آية 90 . فَقَالَ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو : دَعَوْتَ واللَّهِ يَا أَخَا قُرَيْشٍ إِلَى مَكَارِمِ الأَخْلاقِ ، ومَحَاسِنِ الأَعْمَالِ ، وقَدْ أَفِكَ قَوْمٌ كَذَّبُوكَ فَظَاهَرُوا عَلَيْكَ ، وكَأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُشْرِكَهُ فِي الْكَلامِ هَانِئُ بْنُ قَبِيصَةَ ، فَقَالَ : وهَذَا هَانِئٌ شَيْخُنَا وصَاحِبُ دِينِنَا ، فَقَالَ هَانِئٌ : قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرَيْشٍ ، وإِنِّي أَرَى إِنْ تَرَكْنَا دِينَنَا واتَّبَعْنَاكَ عَلَى دِينِكَ بِمَجْلِسٍ جَلَسْتَهُ إِلَيْنَا لَيْسَ لَهُ أَوَّلٌ ولا آخِرٌ ، إِنَّهُ زَلَلٌ فِي الرَّأْيِ وقِلَّةُ نَظَرٍ فِي الْعَافِيَةِ ، وإِنَّمَا تَكُونُ الزَّلَّةُ مَعَ الْعَجَلَةِ ، ومِنْ ورَائِنَا قَوْمٌ نَكْرَهُ أَنْ نَعْقِدَ عَلَيْهِمْ عَقْدًا ، ولَكِنْ تَرْجِعُ ونَرْجِعُ ، وتَنْظُرُ ونَنْظُرُ ، وكَأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُشْرِكَهُ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ : وهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ شَيْخُنَا وصَاحِبُ حَرْبِنَا ، فَقَالَ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ : قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرَيْشٍ والْجَوَابُ فِيهِ جَوَابُ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ فِي تَرْكِنَا دِينَنَا ومُتَابَعَتِكَ عَلَى دِينِكَ ، وإِنَّا إِنَّمَا نَزَلْنَا بَيْنَ صَرَّتَيْنِ الْيَمَامَةِ والشَّأْمَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " مَا هَاتَانَ الصَّرْيَانَ " ، فَقَالَ : أَنْهَارُ كِسْرَى ومِيَاهِ الْعَرَبِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ أَنْهَارِ كِسْرَى فَذَنْبُ صَاحِبِهِ غَيْرُ مَغْفُورٍ ، وعُذْرُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ، وأَمَّا مَا كَانَ مِمَّا يَلِي مياه الْعَرَبَ فَذَنْبُ صَاحِبِهِ مَغْفُورٌ وعُذْرُهُ مَقْبُولٌ ، وإِنَّا إِنَّمَا نَزَلْنَا عَلَى عَهْدٍ أَخَذَهُ عَلَيْنَا ، أَنْ لا نُحْدِثَ حَدَثًا ولا نُؤْوِي مُحْدِثًا ، وإِنِّي أَرَى أَنَّ هَذَا الأَمْرَ الَّذِي تَدْعُونَا إِلَيْهِ يَا قُرَشِيٌّ مِمَا يَكْرُهُ الْمُلُوكَ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نُئِْويَكَ ونَنْصُرَكَ مِمَّا يَلِي مِيَاهَ الْعَرَبِ فَعَلْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " مَا أَسَأْتُمْ فِي الرَّدِّ إِذْ أَفْصَحْتُمْ بِالصِّدْقِ ، وإِنَّ دِينَ اللَّهِ لَنْ يَنْصُرَهُ إِلا مَنْ حَاطَهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ ، أَرَأَيْتُمْ إِنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا قَلِيلا حَتَّى يُورِثَكُمُ اللَّهُ أَرْضَهَمْ ودِيَارَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ ، ويُفْرِشَكُمْ نِسَاءَهُمْ ، أَتُسَبِّحُونَ اللَّهَ وتُقَدِّسُونَهُ ؟ " , فَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٌ : اللَّهُمَّ فَلَكَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَتَلا إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا { 45 } ودَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وسِرَاجًا مُنِيرًا سورة الأحزاب آية 45-46 ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَابِضًا عَلَى يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وهُوَ يَقُولُ : " يَا أَبَا بَكْرٍ أَيَّةُ أَخْلاقٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَشْرَفَهَا بِهَا ، يَدْفَعُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بَأْسَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ ، وبِهَا يَتَحَاجَزُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ " ، قَالَ : فَدَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسِ الأَوْسِ والْخَزْرَجِ فَمَا نَهَضْنَا حَتَّى بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وقَدْ سُرَّ بِمَا كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ومَعْرَفَتِهِ بِأَنْسَابِهِمْ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أبو عبد الرحمن السلمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: أبان بن عبد الله بن أبي حازم … · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة