قَالَ إبراهيم بْن حمزة : وسمعت عَبْد العزيز بْن أبي حازم ، يَقُول : سألت أروى سعيدا أن يدعو لها ، وقالت : إني ظلمتك ، فقال : لا أرد على اللَّه شيئا أعطانيه ، قَالَ : وكان أهل المدينة يدعو بعضهم على بعض ، فيَقُول : أعماك اللَّه عمى أروى ، يريدونها ، ثم صار أهل الجهل يَقُولون : أعماك اللَّه عمى الأروى ، يريدون الأروى التي بالجبل ، يظنونها شديدة العمى
السند · الإسناد بالترتيب
إبراهيم بن حمزة←عبد العزيز بن أبي حازم←سعيدا