← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#2053 مقبول 3 : 495 ☰ باب ذكر عروجه إلى السماء واجتماعه بجماعة من ا…
A− A+

1260 أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ° ، حِينَئِذٍ . وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ ° ، وَأُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَتَا : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ° ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى ° ، أَنْبَأَنَا هُدْبَةُ ° ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : ابْنَ خَالِدٍ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : ابْنَ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ ، وَهِيَ دَابَّةٌ فَوْقَ الْبَغْلِ دُونَ الْحِمَارِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ حِينَ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، قَالَ : " فَرَكِبْتُهُ حَتَّى سَارَ بِي ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلَقَةِ الَّتِي تَرْبِطُهُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ ، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ ، فَقَالَ لِي : وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ الْمُقْرِئِ : لِي ، وَقَالَ جِبْرِيلُ : اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ ، قَالَ : ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ ، فَرَحَّبَ بِي ، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ . ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَقالا : فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى عَلَيْهِمَا الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، فَرَحَّبَا بِي ، وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ . ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ ، فَأَنَا ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ ، فَرَجَعْتُ ، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ . قَالَ : ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ ؟ وَقالا : مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا سورة مريم آية 57 . ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ . ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ . فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَسَقَطَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ حَمْدَانَ : مِنْ قَوْلِهِ : فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى ، فَرَحَّبَ بِنَا وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ، ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قِيلَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قِيلَ : قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ . إِلَى هَهُنَا سَقَطَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ حَمْدَانَ ، وَقالا : فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَإِذَا هُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : الْمَعْمُورِ ، يَدْخُلُهُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَيَدْخُلُهُ كُلُّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى السِّدْرَةِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، فَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى مَا غَشِيَهَا ، تَحَوَّلَتْ ، أَوْ قَالَ : تَغَيَّرَتْ ، فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يُحْسِنُ يَصِفُهَا مِنْ حُسْنِهَا ، قَالَ : فَأَوْحَى إِلَيَّ مَا يُوحَى ، وَفُرِضَتْ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسُونَ صَلاةً ، قَالَ : فَنَزَلْتُ إِلَى مُوسَى ، قَالَ : مَا فُرِضَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خَمْسِينَ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُقْرِئِ : قَالَ : قُلْتُ : خَمْسُونَ صَلاةً ، وَقالا : فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : ذَاكَ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي ، فَقُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي ، فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : حَطَّ عَنِّي خَمْسًا ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَاكَ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : ذَلِكَ ، ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُ رَبِّي ، فَأَسْأَلُهُ التَّخْفِيفَ ، فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ مُوسَى وَبَيْنَ رَبِّي ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ مُوسَى ، حَتَّى قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، بِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ ، فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلاةً . وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : لَهُ ، قالا : حَسَنَةٌ وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرًا . وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ ، فَلَمْ يَعَمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً . فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَأَخْبَرْتُهُ ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : وَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو المظفر بن القشيري←أبو سعيد الجنزرودي←، حينئذ . وأخبرتنا /94 أم…←، قالوا : أنبأنا←، زاد ابن المقرئ : ابن خا…←أنس
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد المنعم بن عبد الكريم النيسابوري وهو صدوق حسن الحديث
إسناده حسن رجاله ثقات عدا فاطمة بنت أبي الفضل الأصبهانية وهو صدوق حسن الحديث
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا فاطمة بنت ناصر العلوية وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: إبراهيم بن منصور بن إبراهيم ب… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة