أَخْبَرَنَا أَبُو غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن ، أنا مُحَمَّد بْن عَلِي السيرافِي ، أنا أَحْمَد بْن إسحاق ، نا أَحْمَد بْن عِمْران ، نا موسى ، نا خليفة ، حَدَّثَنِي أمية بْن خالد ، أخبرني السري ، عن مُحَمَّد بْن سيرين ، قَالَ : قَالَ رجل : هممت وَلم أفعل وَكدت وَليتني تركت عَلَى عثمان تبكي حلائله فحبسه عثمان ، وَقَالَ : أوعدني ، وَفِي ذلك يَقُول عَبْد اللَّهِ بْن الزبير الأسدي : أقول لعَبْد اللَّهِ لما لقيته أرى الأمر أمسى هالكا متشعبا تخير فإما أن تزور ابْن ضابِيء عميرا وَإما أن تزور المهلبا فما أن أرى الحجاج يغمد سيفه مدى الدهر حَتَّى يترك الطفل أشيبا هما خطتا خسف نجاؤك مِنْهُمَا ركوبك حوليَا من الثلج أشهبا فحال ولو كانت خراسان خلتها عليه مكان السوق أو هِيَ أقربا بلغني أن الحجاج بْن يوسف بعث عَبْد اللَّهِ بْن الزبير فِي بعث إلى الري ، فمات بها فِي خلافة عَبْد الملك .