251 أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ° إِجَازَةً ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدٍ ° ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ° ، أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ ° ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ° ، عَنْ حُجْرِ بْنِ مَالِكٍ الْكِنْدِيِّ ° ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْكِنْدِيِّ ° ، قَالَ : أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَهْزٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ حَلْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَلا تُعَلِّمُنِي شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ وَيَنْفَعُنِي لا يَضُرُّكَ ؟ فَقَالَ النَّاسُ : مَهٍ مَهٍ اجْلِسْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ " ، فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّى جَلَسَ ، فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ أَوَّلُ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ ؟ قَالَ : " أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنِّي الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ ، وَتَلا : وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا سورة الأحزاب آية 7 ، وَبَشَّرَ بِي الْمَسِيحُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنَ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهَا مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : هَاهْ ، وَأَدْنَا رَأْسَهُ مِنْهُ ، وَكَانَ فِي سَمْعِهِ شَيْءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَوَرَاءَ ذَلِكَ وَوَرَاءَ ذَلِكَ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا .