2401 أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ° ، أَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَحِيرِيُّ ° ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ ° ، مِنْ حِفْظِهِ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ° ، نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ° ، نَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ ° ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ ° ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عُمَرَ ° : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "
قرأت على أبي القاسم الشحامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح الحافظ ، أبو العباس بن النحاس المصري ، كتب في بلده ، وبالحجاز ، والشام ، والعراقين ، وخوزستان ، وأصبهان ، والجبال ، ثم ورد على أبي نعيم جرجان سنة تسع عشرة وثلاث مائة ، وانحدر منها إلى جوين ، وكتب ، عن أبي عمران ، وأدرك الشرقيين ، بنيسابور ، ومكي بن عبدان ، وأقرانهم ، وخرج إلى سرخس ، وكتب عن أبي العباس أول سماعه في بلده سنة خمس وثلاث مائة ، كما حدثني عن علان ، وأقرانه ، وأقام على عبد الرحمن بن أبي حاتم مدة ، وكانت سماعاته منه كثيرة ، إلا أن سماعاته بالعراق ، والحجاز ، والشام ، ذهبت عن آخرها ، وحدث عندنا سنين ، إملاء ، وقراءة ، واستوطن نيسابور سنة إحدى وعشرين إلى يوم السبت سلخ ذي القعدة من سنة ست وسبعين وثلاث مائة ، وأخبرني أنه ابن خمس وثمانين سنة .