أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْن السمرقندي ° ، أنا أَبُو الغنائم حمزة بْن علي بْن مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن عمران ، وأبو منصور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد العكبري ، قال : أنا أَبُو الفرج أَحْمَد بْن عمر بْن عُثْمَان ، أنا جَعْفَر بْن محمد بن نصير الخواص ، نا أَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق ، نا المفضل بْن غسان ، أنا مُحَمَّد بْن عمر الواقدي ، قال : سمعت ابن أبي الزناد ، يقول : مر عتبة بْن ربيعة على فتية من بني المغيرة أحداث ، فقالوا : على ما نسود هذا ؟ ما لهذا مال ولا كذا ، يعيبونه وهو يسمع ، ثم انصرف ولم يراجعهم الكلام ، فبلغ هشام بْن المغيرة ، فأرسل بأولئك الفتية إليه ، فَقَالَ : هؤلاء الفتية بلغني أنهم قالوا كذا وكذا ، لا والله ما قصروا إلا بي ، فخذ من أبشارهم ما رأيت ، فَقَالَ عتبة : وصلته رحم ما كنت لأفعل ، ما كنت لأفعل وما هم إلا ولد ، ولكن يحسنون ويحملون ويقبلون مني كسوة ، فدعا بكسوة فكساهم .