أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، أنبأ أَبُو بكر بْن الطبري ° ، أَنَا أَبُو الحسين بْن الفضل ، أَنَا عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر ، نا يعقوب ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خلاد الإسكندراني ، وعبد الرحمن بْن أبي الغمر ، قَالا : نا ضمام بْن إسماعيل أَبُو إسماعيل المعافري ، عن عقيل بْن خالد الأيلي ، قَالَ : كنت بالمدينة فِي الحرس ، فلما صليت العصر إذا برجل يتخطى الناس يسأل عن عراك بْن مالك حتى دل عليه ، فلما دنا منه لطمه حتى وقع ، وكان شيخا كبيرا ، ثم جره برجله ثم انطلق به حتى جعل فِي مركب فِي البحر إلى دهلك فنفي إليها ، وكان عمر بْن عَبْد العزيز قد نفى الأحوص ، رجلا كَانَ شاعرا من الأنصار إلى دهلك ، فأخرجه يزيد منها ، فكان أهل دهلك يقولون : جزى اللَّه عنا يزيد خيرا ، كَانَ عمر قد نفى إلينا رجلا علم أولادنا الباطل ، وأن يزيد أخرج إلينا رجلا علمنا اللَّه على يديه الخير .