← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#41771 ضعيف 40 : 359 ☰ عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد ا…
A− A+

16262 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ° ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ° ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، وأَبُو سَعِيدِ ابْنُ أَبِي عَمْرٍو ° ، قَالَا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ° ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : وَقَدِمَتْ وُفُودُ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ فِي أَشْرَافٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، مِنْهُمُ : الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الأَهْتَمِ ، وَالْحَبْحَابُ ، وَنُعَيْمُ بْنُ زَيْدٍ ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ ، فِي وَفْدٍ عَظِيمٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَفِيهِمْ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ ، وَكَانَ الأَقْرَعُ وَعُيَيْنَةُ شَهِدَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا وَالْفَتْحَ وَالطَّائِفَ ، فَلَمَّا قَدِمَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ دَخَلَا مَعَهُمْ ، فَلَمَّا دَخَلَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ الْمَسْجِدَ نَادَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَنِ اخْرُجْ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ ، فَآذَى ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ صِيَاحِهِمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ جِئْنَاكَ لِنُفَاخِرَكَ ، فَائْذَنْ لِشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، أَذِنْتُ لِخَطِيبِكُمْ فَلْيَقُمْ " ، فَقَامَ عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبٍ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مُلُوكًا الَّذِي لَهُ الْفَضْلُ عَلَيْنَا ، وَالَّذِي وَهَبَ لَنَا أَمْوَالا عِظَامًا نَفْعَلُ فِيهَا الْمَعْرُوفَ ، وَجَعَلَنَا أَعَزَّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَأَكْبَرَهُ عَدَدًا وَأَشَدَّهُ عُدَّةً ، فَمَنْ مِثْلُنَا فِي النَّاسِ ؟ أَلَسْنَا رُءُوسَ النَّاسِ وَأُولِي فَضْلِهِمْ ، فَمَنْ فَاخَرَنَا فَلْيَعُدَّ مِثْلَ مَا عَدَدْنَا ، فَلَوْ شِئْنَا لَأَكْثَرْنَا مِنَ الْكَلَامِ ، وَلَكِنَّا نَسْتَحْيِي مِنَ الْإِكْثَارِ لِمَا أَعْطَانَا ، أَقُولُ هَذَا الْآنَ فَائْتُوا بِمِثْلِ قَوْلِنَا وَأَمْرٍ أَفْضَلَ مِنْ أَمْرِنَا ، ثُمَّ جَلَسَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ : " قُمْ فَأَجِبْهُ " ، فَقَامَ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ خَلْقُهُ ، قَضَى فِيهِنَّ أَمْرَهُ ، وَوَسِعَ كُرْسِيُّهُ عِلْمَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَطُّ إِلَّا مِنْ فَضْلِهِ ، ثُمَّ كَانَ مِنْ فَضْلِهِ أَنْ جَعَلَنَا مُلُوكًا ، وَاصْطَفَى مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ رَسُولا أَكْرَمَهُ نَسَبًا ، وَأَصْدَقَهُ حَدِيثًا ، وَأَفْضَلَهُ حَسَبًا ، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابَهُ وَائْتَمَنَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، فَكَانَ خِيرَةَ اللَّهِ مِنَ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ، فَآمَنَ بِهِ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قَوْمِهِ ، وَذَوِي رَحِمِهِ أَكْرَمُ النَّاسِ أَحْسَابًا ، وَأَحْسَنُهُمْ وُجُوهًا ، وَخَيْرُ النَّاسِ فِعْلا ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ الْخَلْقِ إِجَابَةً وَاسْتِجَابَةً لِلَّهِ حِينَ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْنُ ، فَنَحْنُ أَنْصَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوُزَرَاءُ رَسُولِهِ نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يُؤْمِنُوا ، فَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مَنَعَ مَالَهُ وَدَمَهُ ، وَمَنْ نَكَثَ جَاهَدْنَاهُ فِي اللَّهِ أَبَدًا ، وَكَانَ قَتْلُهُ عَلَيْنَا يَسِيرًا أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة