← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#44512 شديد الضعف 42 : 337 ☰ علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب …
A− A+

63770 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ° ، وَأَبُو الْفَرَجِ غَيْثُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ ° ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ الْوَكِيلُ ° ، قَالُوا : أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، أنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ ° ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ ° ، نا عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ ° ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ° ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ ذِي سَحَائِبٍ وَرِيَاحٍ وَنَحْنُ مُلْتَفُّونَ حَوْلَهُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا لا نَرَى شَخْصَهُ وَهُوَ ، يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقَالَ : " رُدُّوا عَلَى أَخِيكُمُ السَّلامَ " ، قَالَ : فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " قَالَ : أنا عُرْفُطَةُ بْنُ سَرَّاجٍ أَحَدُ بَنِي لِجَاجٍ أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُسْلِمًا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِكَ يَا عُرْفُطَةُ ، أَظَهَرَ لَنَا رَحِمَكَ اللَّهُ فِي صُورَتِكَ " قَالَ سَلْمَانُ : فَظَهَرَ لَنَا شَيْخٌ أَزَبٌّ أَشْعَرٌ ، قَدْ لَبِسَ وَجْهُهُ شَعْرًا غَلِيظًا مُتَكَاثِفًا ، قَدْ وَارَاهُ وَإِذَا عَيْنَاهُ مَشْقُوقَتَانِ طُولا ، وَلَهُ فَمٌّ فِي صَدْرِهِ ، فِيهِ أَنْيَابٌ بَادِيَةٌ طِوَالٌ ، وَإِذَا لَهُ فِي مَوْضِعِ الأَظْفَارِ مِنْ يَدَيْهِ ، مَخَالِيبَ كَمَخَالِيبِ السِّبَاعِ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ اقْشَعَرَّتْ جُلُودُنَا وَدَنَوْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الشَّيْخُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَبُعِثَ مَعِيَ مَنْ يَدْعُو جَمَاعَةَ قَوْمِي إِلَى الإِسْلامِ وَأنا أَرُدُّهُ إِلَيْكَ سَالِمًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " أَيُّكُمْ يَقُومُ مَعَهُ فَيُبَلِّغُ الْجِنَّ عَنِّي وَلَهُ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ؟ " فَمَا قَامَ أَحَدٌ ، وَقَالَ الثَّانِيَةُ ، وَثَالِثَةُ ، فَمَا قَامَ أَحَدٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أنا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشَّيْخِ ، فَقَالَ : " وَافِنِي إِلَى الْحَرَّةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَبَعَثَ مَعَكَ رَجُلا يَفْصِلُ بِحُكْمِي ، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِي ، وَيُبَلِّغُ الْجِنَّ عَنِّي " ، قَالَ سَلْمَانُ : فَغَابَ الشَّيْخُ وَأَقَمْنَا يَوْمَنَا ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ مِنْ مَسْجِدِهِ ، قَالَ : " يَا سَلْمَانُ سِرْ مَعِيَ " فَخَرَجْتُ مَعَهُ ، وَعَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى أَتَيْتُ الْحَرَّةَ ، فَإِذَا الشَّيْخُ عَلَى بَعِيرٍ كَالشَّاهِ ، وَإِذَا بَعِيرٌ آخَرُ عَلَى ارْتِفَاعِ الْفَرَسِ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَحَمَلَنِي خَلْفَهُ ، وَشَدَّ وَسَطِي إِلَى وَسَطِهِ بِعِمَامَةٍ ، وَعَصَبَ عَيْنِي ، وَقَالَ : " يَا سَلْمَانُ ، لا تَفْتَحَنَّ عَيْنَكَ حَتَّى تَسْمَعَ عَلِيًّا يُؤَذِّنُ ، وَلا يَرُعُكَ مَا تَسْمَعُ ، وَإِنَّكَ آمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، ثُمَّ أَوْصَى عَلِيًّا بِمَا أَحَبَّ أَنْ يُوصِيَهُ ثُمَّ قَالَ : " سِيرُوا وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " ، فَثَارَ الْبَعِيرُ ثُمَّ رَفَعَ سَائِرًا يَدُفُّ كَدَفِيفِ النَّعَامِ وَعَلِيٌّ يَتْلُو الْقُرْآنَ ، فَسِرْنَا لَيْلَتَنَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ عَلِيٌّ ، وَأناخَ الْبَعِيرَ ، وَقَالَ : انْزِلْ يَا سَلْمَانُ ، فَحَلَلْتُ عَيْنِي وَنَزَلْتُ ، فَإِذَا أَرْضٌ قَوْرَاءُ لا مَاءَ وَلا شَجَرَ ، وَلا عُودَ ، وَلا حَجَرَ ، فَلَمَّا بَانَ الْفَجْرُ أَقَامَ عَلِيٌّ الصَّلاةَ ، وَتَقَدَّمَ وَصَلَّى بِنَا أنا وَالشَّيْخُ ، وَلا أَزَالُ أَسْمَعُ الْحِسَّ حَتَّى إِذَا سَلَّمَ عَلَيَّ الْتَفَتَ ، فَإِذَا خَلْقٌ عَظِيمٌ لا يَسْمَعُهُمْ إِلا الْخَطِيبُ الصَّيِّتُ الْجَهِيرُ ، فَأَقَامَ عَلِيٌّ يُسَبِّحُ رَبَّهُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَهُمْ خَطِيبًا فَخَطَبَهُمْ وَاعْتَرَضَهُ مِنْهُمْ مَرَدَةٌ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَفَبِالْحَقِّ تَكْذِبُونَ ، وَعَنِ الْقُرْآنِ تَصْدِفُونَ ، وَبِآيَاتِ اللَّهِ تَجْحَدُونَ ، ثُمَّ رَفَعَ طَرَفَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : بِالْكَلِمَةِ الْعُظْمَى ، وَالأَسْمَاءِ الْحُسْنَى ، وَالْعَزَائِمِ الْكُبْرَى ، وَالْحَيِّ الْقَيُّومِ مُحْيِي الْمَوْتَى ، وَرَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، يَا حَرَسَةَ الْجِنِّ ، وَرَصَدَةِ الشَّيَاطِينِ ، خُدَّامَ اللَّهِ الشَّرَاهَالِيِّينَ ذَوِي الأَرْوَاحِ الطَّاهِرَةِ ، اهْبِطُوا بِالْجَمْرَةِ الَّتِي لا تُطْفَى ، وَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ ، وَالشَّواظِ الْمُحْرِقِ ، وَالنُّحَاسِ الْقَاتِلِ بِألمص ، وَ الذَّارِيَاتِ وَ كهيعص وَ الطَّوَاسِينَ وَ يس وَ نون وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ، وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، وَالطُّورِ وَكِتَابِ مَسْطُورِ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، وَالأَقْسَامِ ، وَالأَحْكَامِ ، وَمَوَاضِعِ النِّجُومِ ، لَمَّا أَسْرَعْتُمُ الانْحِدَارِ إِلَى الْمَرَدَةِ الْمُتَوَلِّعِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ ، الْجَاحِدِينَ لآيَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ سَلْمَانٌ : فَحَسَسْتُ بِالأَرْضِ مِنْ تَحْتِي تَرْتَعِدُ وَسَمِعْتُ فِي الْهَوَاءِ دَوِيًّا شَدِيدًا ، ثُمَّ نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ صَعِقَ لَهَا كُلُّ مَنْ رَآهَا مِنَ الْجِنِّ ، وَخَرَّتْ عَلَى وُجُوهِهَا مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، وَخَرَرْتُ أنا عَلَى وَجْهِي ، ثُمَّ أَفَقْتُ فَإِذَا دُخَانٌ يَفُورُ مِنَ الأَرْضِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّظَرِ إِلَى عَبَثَةِ الْمَرَدَةِ مِنَ الْجِنِّ ، فَأَقَامَ الدُّخَّانُ طَوِيلا بِالأَرْضِ ، قَالَ سَلْمَانٌ : فَصَاحَ بِهِمْ عَلِيٌّ : ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى خُطْبَتِهِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ وَالْغِيلانِ ، وَبَنِي شِمْرَاجٍ ، وَبَنِي نَجَاحٍ ، وَسُكَّانِ الآجَامِ ، وَالرِّمَالِ ، وَالأَقْعَارِ ، وَجَمِيعِ شَيَاطِينَ الْبِلْدَانِ ، اعْمَلُوا أَنَّ الأَرْضَ قَدْ مُلِئَتْ عَدْلا كَمَا كَانَتْ مَمْلُوءَةً جُورًا ، هَذَا هُوَ الْحَقُّ ، فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ سورة يونس آية 32 ، قَالَ سَلْمَانٌ : فَعَجِبَتِ الْجِنُّ لِعِلْمِهِ وَانْقَادُوا مُذْعِنِينَ لَهُ ، وَقَالُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَبِرَسُولِ رَسُولِهِ لا نُكَذِّبُ ، وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ . قَالَ سَلْمَانٌ : وَانْصَرَفْنَا فِي اللَّيْلِ عَلَى الْبَعِيرِ الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ ، وَشَدَّ عَلِيٌّ وَسَطِي إِلَى وَسَطِهِ ، وَقَالَ : اعصِبْ عَيْنَيْكَ ، وَاذْكُرِ اللَّهِ فِي نَفْسِكَ ، وَسِرْنَا يَدُفُّ بِنَا الْبَعِيرُ دَفِيفًا ، وَالشَّيْخُ الَّذِي قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْحَرَّةَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَنَزَلَ عَلِيٌّ ، وَنَزَلْتُ وَسَرَحَ الْبَعِيرُ فَمَضَى وَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَصَلَّيْنَا الْغَدَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَأنا ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : كَيْفَ رَأَيْتَ الْقَوْمَ ؟ قَالَ : أَجَابُوا وَأَذْعَنُوا وَقَصَّ عَلَيْهِ خَبَرَهُمْ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا أَنَّهُمْ لا يَزَالُونَ لَكَ هَائِبِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه عبد الله بن محمد البلوي وهو وضاع ، ووهب بن زمعة القرشي وهو يضع الحديث
إسناد فيه عبد الله بن محمد البلوي وهو وضاع ، ووهب بن زمعة القرشي وهو يضع الحديث
إسناد فيه عبد الله بن محمد البلوي وهو وضاع ، ووهب بن زمعة القرشي وهو يضع الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن… · ×3 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة