← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#44796 ضعيف 42 : 441 ☰ علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب …
A− A+

64031 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ كَافُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُتَبِيُّ ° ، أنا مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَانِيَاسِيُّ ° ، نا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ° إِمْلاءً ، أنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بن عَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ ° ، نا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوْحٍ ° ، نا شيبان بن فروخ ° ، نا أَبُو بَكْرٍ الْهُذْلِيُّ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ° الْبَصْرَةَ قَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ ، وَقَيْسُ بْنُ عُبَادٍ ، فَقَالا لَهُ : أَلا تُخْبِرُنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا الَّذِي سِرْتَ فِيهِ ، تَتَوَلَّى عَلَى الأُمَّةِ تَضْرِبُ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ، أَعَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ ؟ فَحَدِّثْنَاهُ فَأَنْتَ الْمَوْثُوقُ الْمَأْمُونُ عَلَى مَا سَمِعْتَ ، قَالَ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا فِي ذَلِكَ ، وَلا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ مِنْ أَوَّلِ مَنْ صَدَّقَ بِهِ فَلا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ عَهْدٌ مَا تَرَكْتُ أَخَا تَيمِ بْنِ مُرَّةَ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، يَقُومَانِ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَلَقَاتَلْتُهُمَا بِيَدِي ، وَلَوْ لَمْ أَجِدْ إِلا بُرْدِي هَذَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقْتَلْ قَتْلا ، وَلا مَاتَ فَجْأَةً ، مَكَثَ فِي مَرَضِهِ أَيَّامًا وَلَيَالِيَ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤَذِّنُهُ بِالصَّلاةِ ، فَيَأْمُرُ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَهُوَ يَرَى مَكَانِي ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤَذِّنُهُ بِالصَّلاةِ ، فَيَأْمُرُ أَبَا بَكْرٍ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، وَهُوَ يَرَى مَكَانِي ، وَلَقَدْ أَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَبَى وَغَضِبَ ، وَقَالَ : " أَنْتُنَّ صَوَاحِبِ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ " ، فَلَمَّا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ نَظَرْنَا فِي أُمُورِنَا ، فَاخْتَرْنَا لِدُنْيَانا مَنْ رَضِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدِينِنَا ، فَكَانَتِ الصَّلاةُ أَصْلَ الإِسْلامِ ، وَقَوَامَ الدِّينِ ، وَهُوَ أَمِينُ الدِّينِ ، فَبَايَعْنَا أَبَا بَكْرٍ ، فَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلا لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ مِنَّا اثْنَانِ ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَمْ نَقْطَعْ مِنْهُ الْبَرَاءَةَ ، فَأَدَّيْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ حَقَّهُ ، وَعَرَفْتُ لَهُ طَاعَتَهُ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ فِي جُنُودِهِ ، وَكُنْتُ آخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَأَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي ، وَأَضْرِبُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحُدُودَ بِسَوْطِي ، فَلَمَّا قُبِضَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ وَلاهَا عُمَرَ ، فَأَخَذَهَا بِسُنَّةِ صَاحِبِهِ وَمَا يَعْرِفُ مِنْ أَمْرِهِ ، فَبَايَعْنَا عُمَرَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ مِنَّا اثْنَانِ ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَمْ نَقْطَعْ مِنْهُ الْبَرَاءَةَ ، فَأَدَّيْتُ إِلَى عُمَرَ حَقَّهُ ، وَعَرَضْتُ طَاعَتَهُ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ فِي جُيُوشِهِ ، وَكُنْتُ آخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَأَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي ، وَأَضْرِبُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحُدُودَ بِسَوْطِي ، فَلَمَّا قُبِضَ تَذَكَّرْتُ فِي نَفْسِي قَرَابَتِي ، وَسَالَفَتِي ، وَفَضْلِي ، وَأنا أَظُنُّ أَنْ لا يَعْدِلَ بِي ، وَلَكِنْ خَشِيَ أَنْ لا يَعْمَلَ الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ دَمًا إِلا لِحَقِّهِ فِي قَبْرِهِ ، فَأَخْرَجَ نَفْسَهُ وَوَلَدَهُ وَلَوْ كَانَتْ مُحَابَاةً مِنْهُ لا يَرِثُهَا وَلَدُهُ ، وَبَرِئٌ مِنْهَا إِلَى رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ سِتَّةٍ أنا أَحَدُهُمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ الرَّهْطُ تَذَكَّرْتُ فِي نَفْسِي قَرَابَتِي ، وَسَالَفَتِي ، وَأنا أَظُنُّ أَنْ لا يَعْدِلُوا بِي ، فَأَخَذَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوَاثِيقَنَا عَلَى أَنْ نَسْمَعَ وَنُطِيعُ لِمَنْ وَلاه اللَّهُ أَمَرَنَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عُثْمَانَ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي ، فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي ، وَإِذَا مِيثَاقِي قَدْ أُخِذَ لِغَيْرِي ، فَبَايَعْنَا عُثْمَانَ ، فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ حَقَّهُ ، وَعَرَفْتُ لَهُ طَاعَتَهُ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ فِي جُيُوشِهِ ، وَكُنْتُ آخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَأَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي ، وَأَضْرِبُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحُدُودَ بِسَوْطِي ، فَلَمَّا أُصِيبَ نَظَرْتُ فِي أَمْرِي ، فَإِذَا الْخَلِيفَتَانِ اللَّذَانِ أَخَذَاهَا بِعَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا بِالصَّلاةِ قَدْ مَضَيَا ، وَهَذَا الَّذِي أُخِذَ لَهُ مِيثَاقِي قَدْ أُصِيبَ ، فَبَايَعَنِي أَهْلُ الْحَرَمَيْنِ وَأَهْلُ هَذَيْنِ الْمِصْرَيْنِ " .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف لأن به موضع انقطاع بين الحسن البصري وعلي بن أبي طالب الهاشمي ، وفيه سلمى بن عبد الله الهذلي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: سلمى بن عبد الله بن سلمى · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة