← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#45296 ضعيف 43 : 72 ☰ علي بن عبد الصمد بن عثمان بن سلامة بن هلال أب…
A− A+

64330 أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ غَيْثُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَلامَةَ بْنِ هِلالٍ الْعَسْقَلانِيُّ ° ، بِهَا ، فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ° ، بِمِصْرَ ، نَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ السَّرِيِّ الرَّافِقِيُّ ° ، بِمِصْرَ ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ ° ، نَا مَخْلَدُ بْنُ أَبَانٍ ° ، نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ° ، عَنْ سُمَيٍّ ° مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " .

قَالَ غيث : ذكر لي أنه كان سنة الزلزلة وهي سنة خمس وعشرين وأربع مائة غير بالغ إلى هنا . علي بْن عَبْد الغفار بْن حسن أَبُو الْحَسَن المغربي القابسي المقرئ النجار سكن دمشق مدة ، وكان يقرأ القرآن في المسجد الجامع ، وحضر السماع مني كثيرا ، وكان ذا صيانة ، متصونا ، عفيفا ، ثم خرج من دمشق متوجها إلى بلده ، وانقطع عني خبره ، وكان قد كتب لي بخطه حكايات منها ما حكاه لي عَنْ الشيخ أبي مُحَمَّد عَبْد المعطي بْن إسماعيل بْن عتيق الناصري ، المقيم بمدينة فاس . قَالَ : بلغني عَنْ حرز اللَّه الخراط ، وكان ساكنا ببشترى مدينة من مدائن التمر ، وكان رجلا حاذقا بالنحو واللغة والقراءات السبع ، فقرأ عليه القارئ يوما في سورة الأنبياء : وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ سورة الأنبياء آية 13 ، فقال له المقرئ : ارفع مساكنكم ، وتوهم أنها فاعلة ، فقال : المعنى : فارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم ترجع معكم ، قَالَ الشيخ أَبُو مُحَمَّد عَبْد المعطي ، رحمه اللَّه : فلما بلغني ذلك شق علي إذ كان مثل هذا الرجل على علمه وصلاحه وهم في هذا الحرف ، وهو خطأ عظيم ، وكان صديقا له وبينهما مكاتبة ، فعملت رسالة شافية مشبعة ، وبينت له فيها وجه الصواب ، ومعاني الإعراب ، وإن كان جائزا ما قاله من غير القرآن ، وتصاريف الكلام ، لكن القراءة سنة ، ومحجة متبعة ، وكتب إليه جماعة من أهل العلم ، في ذلك من سفاقس ، ومن المهدية ، ومن سائر مدائن أفريقية ، إذ أهل العلم عندنا بالمغرب ، متحسسون متيقظون لحفظ الشريعة وتصحيح القوانين ، فمن سمعت منه كلمة خارجة عَنْ قانون كتب إليه أو قيل له ، فإن قَالَ : وهمت أو نسيت قبل ذلك منه ، وإن ناظر عليها اجتمعت جماعة الفقهاء ، وحرر معه الكلام ، ولا يترك ، ورأيه . قَالَ الشيخ عَبْد المعطي : وضمنت في آخر الرسالة هذا المقطوع ، قَالَ الشيخ : فلما وصل إلى المقرئ ، حرز اللَّه جميع ما كتب إليه به ، قَالَ : ما انتفعت إلا برسالة الشيخ أبي مُحَمَّد عَبْد المعطي الناصري ، ورجع عَنْ مقالته ، واهتدى إلى الصواب ، والأبيات : توكلت في أمري على اللَّه وحده وفوضت أمري كله لإلهي ولست كمن إن قَالَ رأيا يقوله وباهى به يا ويح كل مباهي أسائل عند المشكلات إذا اعترت أولي العلم عما هي لأعرف ما هي وأجتنب الدعوى اجتناب امرئ له من العقل عَنْ طرق الغواية ناهي تناهى لعمري في الجهالة كل من رأى أنه في علمه متناهي

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه العباس بن محمد الرافقي وهو ضعيف الحديث ، ومخلد بن أبان وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد