64871 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ كَافُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيُّ ° ، أنا مَالِكُ بْنُ الْبَانِيَاسِيِّ ° ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ° ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابٍ ° ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ° ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ° ، نا أَبِي ° ، نا عِيسَى غُنْجَارٌ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو طَيْبَةَ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، أَنَّهُ قَالَ : اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : مَنْ يَدْخُلُ عَلَى هَذَا الصَّابِئِ ، فَيَرُدُّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَنَا ، فَأَتَى الْعَيْنُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْتِيكَ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلاةَ الْمَغْرِبِ ، قَرَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَابَ ، وَقَالَ : افْتَحِي يَا خَدِيجَةُ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَتْ ، قَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عُمَرُ ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا عُمَرُ ، فَقَالَ مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَهُمْ تِسْعَةٌ صِيَامٌ ، وَخَدِيجَةُ عَاشِرَتُهُمْ : أَلا تَشْتَفِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَضْرِبَ عُنُقَهُ ، قَالَ : " لا " ، ثُمَّ قَالَ : “ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، فَلَمَّا دَخَلَ ، قَالَ : مَا تَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : " أَقُولُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ " ، فَبَايَعَهُ ، وَقَبِلَ الإِسْلامَ ، وَصَبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى اغْتَسَلَ ، ثُمَّ تَعَشَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَاتَ يُصَلِّي مَعَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُوهُ ، وَالْمُهَاجِرُونَ خَلْفَهُ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى قُرَيْشٍ وَقَدِ اجْتَمَعُوا ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر ، قَالَ : فَتَفَرَّقَتْ حِينَئِذٍ قُرَيْشٌ عَنْ مَجَالِسِهَا .