أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن العلاف فِي كتابه ، وأخبرني أَبُو المعمر المبارك بن أَحْمَد الأنصاري عَنْهُ . ح وأخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن السَّمَرْقَنْدِيّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيّ ابْن أَبِي جَعْفَر ، وَأَبُو الحسن بْن العلاف ، قالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد بْن بشران ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف بْن يَعْقُوب بْن عِيسَى الزهري ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن بَكَّار ، قَالَ : أنشد أَبُو السائب المخزومي قول قيس بْن ذريح : تعلق روحي روحها قبل خلقنا ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد فزاد كما زدنا فأصبح ناميا فليس وإن متنا بمنقصم العهد ولكنه باق عَلَى كُل حادث وزائرنا فِي ظلمة القبر واللحد يكاد نضيض الماء يخدش جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد فحلف أَبُو السائب بالله لا يزال يقوم ، ويقعد حَتَّى يحفظ الأبيات .