66 : 233 أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو تراب حيدرة بْن أَحْمَدَ ، قالوا : ثنا عبد الْعَزِيزِ بْن أَحْمَدَ ، أَنَا أَبُو نَصْر عبد الوهاب بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ المري ، نَا عبد الوهاب بْن الْحَسَنِ ، نَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مَرْوَانَ ، نَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن ملاس ، نَا إسحاق بْن إِبْرَاهِيمَ الغامدي ، عَن أَبِي روح ، رجل صالح ، قَالَ ابْن ملاس : قد رأيت أَبَا روح ، وذكر أنه كَانَ يشبه بالأوزاعي ، فذكر أن أباه بلغ مائة وست سنين ، وأنه ذكر أنه كَانَ ناحية عبادان من أرض البصرة ، وأن المراكب كانت إذا شحنت للغزو لم يؤذن لَهَا فِي المضي حَتَّى يدخلها ، فيدعو فِيهَا بالبركة والسلامة ، فذكر عَن أَبِيهِ أنه صلى مع الناس صلاة العيد بالبصرة ، فلما انصرف الناس ذكر الزحام والدواب ، فقعد عَلَى رأسه ، فخف الناس ، فما علم إلا بفارس قد أقبل عَلَى فرس كميت عَلَيْهِ قباء أبيض ، فسلم عَلَيْهِ ، وَقَالَ : هل مر بك إنسان ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فما علم إلا بآخر قد جاء فِي مثل هيئته عَلَى فرس ، وعليه قباء أبيض ، قَالَ : فقال أحدهما لصاحبه : انظر من صح عمله فأجز عَلَيْهِ ، قَالَ : فأخرج من قبائه كتابا فجعل يجيز عَلَى واحد واحد .
أَبُو رَوْقٍ الدِّمَشْقِيُّ أَحَدُ الْمَجَاهِيلِ ، حَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ، رَوَى عَنْهُ : أَبُو حَامِدٍ الْبُخَارِيُّ .