66 : 311 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْن الفراء ، وَأَبُو غَالِب ، وَأَبُو عبد اللَّه ، ابنا البنا ، قالوا : أَنَا أَبُو جعفر المعدل ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نَا أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ ، نَا الزبير ، قَالَ : وحدثني مُحَمَّد بْن حسن ، عَن إسحاق بْن عِيسَى قَالَ : سمعت بعض المشيخة يقول : لم يكن أحد يسود فِي الجاهلية إلا بمال إلا أَبُو طالب بْن عبد المطلب ، وعتبة بْن ربيعة . وقيل لتأبط شرا : أَخْبِرْنَا عَن أشراف العرب ، فقال : أفعل ، سيد قريش ذو مالها ، وإنما يسود في قريش ذو المال بالفعال . قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ : إذا كَانَ هذا المال فِي قريش فاض ، وإذا كَانَ فِي غيرها غاض ، قَالَ الزبير : وكانت بيده السقاية ، ثم أسلمها إِلَى العباس بْن عبد المطلب ، وَكَانَ نديمه مسافر بْن أَبِي عَمْرو بْن أُمَيَّةَ بْن عبد شمس ، وَكَانَ مسافر بْن أَبِي عَمْرو قد حبن ، فخرج ليتداوى بالحيرة ، فمات بهبالة ، فقال أَبُو طالب يرثيه : ليت شعري مسافر بْن أَبِي عَمْـ ـرو وليت يقولها المحزون كيف كانت مذاقة الموت إذ مت وماذا بعد الممات يكون رجع الركب قافلين إلينا وخليلي فِي مرمس مدفون بورك الميت الغريب كما بو رك نضر الريحان والزيتون ميت رزء عَلَى هبالة قد حالت فياف من دونه وحزون مدره يدفع الخصوم بأيد وبوجه يزينه العرنين كم خليل وصاحب وابن عم وحميم قفت عَلَيْهِ المنون فتعزيت بالجلادة والصبـ ـر وإني بصاحبي لضنين كل من كَانَ بالأباطح والجلـ ـس عَلَيْهِ من شيبة توشين أصبحوا بعده كدابغة الهـ ـناءة مِنْهَا معين وعطين