أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْن السَّمَرْقَنْدِيِّ ، نا أَبُو بَكْرٍ الخطيب ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أنا الْحُسَيْن بْن صَفْوَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو العلاء حمد بْن مكي بْن حسنويه الْقَاضِي بزنجان ، نا أَبُو سهل غانم بْن مُحَمَّدٍ بن عبد الواحد بْن عُبَيْدِ اللَّهِ الأصبهاني ، إِمْلاءً ، ثنا أَحْمَد بْن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ الفقيه ، نا عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ السلمي ، نا أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن عبيد ، نا الْحُسَيْن بْن عبيد ، نا الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن عَبْدِ اللَّهِ البزار ، عَنْ عَلِيّ بْن عياش الحمصي ، نا إِسْمَاعِيل بْن عياش ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ البجلي ، وغيره ، قَالُوا : قدم عَلَى مُعَاوِيَة رجل من نجران ، يقولون : لَهُ يوم قدم عَلَيْهِ مائتا سنة ، فسأله عَنِ الدُّنْيَا ، فقَالَ : سنيات بلاء ، وسنيات رخاء ، يوم فيوم ، وليلة فليلة ، يولد مولود ، ويهلك هالك ، فلولا المولود باد الخلق ، ولولا الهالك ضاقت الدُّنْيَا بمن فِيهَا ، فقَالَ لَهُ : سل ، فقَالَ : عمر مضى ، فترده ، وأجل حضر ، فتدفعه ؟ قَالَ : لا أملك ذلك ، قَالَ : لا حاجة لي إليك ، ثُمَّ قَالَ : استرزق اللَّه خيرا وارضين بِهِ فبينما العسر إذا دارت مياسير وبينما المرء فِي الأحياء مغتبط إذ صار رمسا تعفيه الأعاصير كأنه لم يكن إلا تذكره والدهر أهلكنا مِنْهُ الدهارير