← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#75285 ضعيف 74 : 160 ☰ يعقوب بن سعيد أبو سعيد الطرميسي
A− A+

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَلْطِيُّ ° : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّرْمِيسِيُّ ° ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ° ، حدثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ° ، حدثنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ خالدِ بْنِ مَعْدَانَ ° ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيِّ ° ، قَالَ : سمعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا أَكَلَ الْعَبْدُ طَعَامًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ كَدِّ يَدِهِ ، وَمَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ " .

يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ جُوَانَ أَبُو يُوسُفَ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْفَارِسِيُّ الْفَسَوِيُّ الْحَافِظُ قَدِمَ دِمَشْقَ غَيْرَ مَرَّةٍ . سَمِعَ بِهَا : جُنَادَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَصَفْوَانَ بْنَ صَالِحٍ ، وَهِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، وَدُحَيْمًا ، وَالْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ صُبْحٍ ، وَأَبَا الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَغَيْرَهُمُ الدِّمَشْقِيِّينَ ، وَعَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ بَكَّارٍ الْبَيْرُوتِيَّ ، وَرَوَى عَنْهُمْ ، وَعَنْ : سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَبِي عَاصمٍ النَّبِيلِ ، وَمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ التِّنِّيسِيِّ ، وَأَبِي النُّعْمَانِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَارِمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَعْنَبِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ سِوَاهُمْ . وَقَدْ ذَكَرَ أَسْمَاءَ شُيُوخِهِ . وَرَوَى عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ منِهُمْ حَدِيثًا فِي أَرْبَعَةِ أَجْزَاءَ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . وَصَنَّفَ كِتَابَ : ( التَّارِيخِ وَالْمَعْرِفَةِ ) ، فَأَكْثَرَ فَائِدَتَهُ ، وَصَنَّفَ غَيْرَهُ مِنَ الْكُتُبِ . وَكَانَ كَثِيرَ الشُّيُوخِ وَاسِعَ الرِّحْلَةِ . وقال : خرجت في هذه السنة ، يعني : سنة تسع عشرة ومائتين ، سمعت من آدم بْن أَبِي إياس ، ومن أَبِي اليمان ، والوحاظي ، ومشايخ فلسطين ، ودمشق ، وحمص ، وصدرت من سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين ، وقدمت عسقلان ، وسمعت هِشَام بْن عَمَّار في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، يقول : فذكر عَنْهُ حكاية . قال ابن يونس : يَعْقُوب بْن سفيان الفسوي ، قدم مصر سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكَانَ قد قدمها قدمة أولى قبل قدمته هذه ، وكتب عَنْهُ بمصر ، وكانت وفاته بالبصرة . قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الحافظ : يَعْقُوب بْن سفيان ، وهو إمام أهل الحديث بفارس ، قدم نيسابور ، وأقام بها سنين وسمع منه مشايخنا : إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طالب ، والحسين بْن مُحَمَّد بْن زِيَاد ، وأبو العَبَّاس مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثقفي ، وغيرهم . فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها في هذا الموضع . قال أبو مُحَمَّد ابْن أَبِي حَاتِم : يَعْقُوب بْن سفيان بْن جوان الفارسي ، مات سنة سبع وسبعين ومائتين ، روى عن : أَبِي عاصم النبيل ، ومكي بْن إِبْرَاهِيم ، وسليمان بْن حرب ، وَمُحَمَّد بْن كثير ، وعمرو بْن مرزوق ، وعبد اللَّه بْن صالح ، ويحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير ، وعبد اللَّه بْن يُوسُف التنيسي ، روى عَنْهُ : مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني ، والحسن بْن سفيان الفسوي ، وعبد اللَّه بْن أَبِي داود السجستاني . قال : أَبُو إِسْحَاق بْن حَمْزَةَ : سمعت أَبِي ، يقول : كنت رحلت إلى يَعْقُوب بْن سفيان ، فبقيت عنده ستة أشهر ، فقلت له : طال مقامي عندك ، ولي والدة ، فقال لي يَعْقُوب : رددت الباب على والدتي ثلاثين سنة . قال يَعْقُوب بْن سفيان : كتبت عن ألف شيخ وكسر ، كلهم ثقات . روى عن حَاتِم القزاز ، بسنده ، إلى أَبِي بكر الصديق ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا أراد أمرًا ، قَالَ : " اللهم خر لي واختر لي " . قال يَعْقُوب بْن سفيان : كنت في رحلتي في طلب الحديث ، فدخلت إلى بعض المدن ، فصادفت بها شيخا ، احتجت إلى الإقامة عليه للاستكثار منه ، وكانت نفقتي قد قلت ، وقد بعدت عن بلدي ووطني ، فكنت أدمن الكتبة ليلا ، وأقرأ عليه نهارا ، فلما كَانَ ذات ليلة كنت جالسا أنسخ في السراج ، وكَانَ شتاء ، وقد تصرم الليل ، فنزل الماء في عيني ، فلم أبصر السراج ، ولا الكتب ، ولا البيت ، ولا النسخ الَّذِي كَانَ في يدي ، فبكيت على نفسي ، لانقطاعي عن بلدي ، وعلى ما فاتني من العلم الَّذِي كتبت ، وما يفوتني مما كنت عزمت على كتبه ، فاشتد بكائي حتى انثنيت على جنبي ، فحملتني عيناي ، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم ، فناداني : " يا يَعْقُوب بْن سفيان ، لم أنت كئيب ؟ " فقلت : يا رَسُول اللَّهِ ، ذهب بصري ، فتحسرت على ما فاتني من كتب سنتك ، وعلى الانقطاع عن بلدي ، فقال : " ادن مني " ، فدنوت منه ، فأمر يده على عيني ، كأنه يقرأ عليهما ، ثُمَّ استيقظت ، فأبصرت ، وأخذت نسخي ، وقعدت في السراج أكتب . قال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الفارسي ، حدثنا أَبُو زرعة الدِّمَشْقِيّ ، قَالَ : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرحلهما يَعْقُوب بْن سفيان أَبُو يُوسُف ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا . وذكر الثاني : يريد حرب بْن إِسْمَاعِيل ، فقال : هو من الكتاب عني . وكَانَ أَبُو يُوسُف يجيئني في التاريخ ، ينتخب منه ، وكَانَ نبيلا جليل القدر ، فبينما أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان ، فقعد إلى جنبي ، فقال : أنت أَبُو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت له : من أين جمعت هذه ؟ فقال : هذه كتبناها عن أَبِي يُوسُف يَعْقُوب بْن سفيان الفارسي ، عنك . قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ : قرأت بخط أَبِي عَمْرو المستملي : حدثنا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن سفيان الفارسي بنيسابور في مجلس مُحَمَّد بْن يَحْيَى سنة إحدى وأربعين ومائة . قال أَبُو بكر الإِسْمَاعِيلي : أخبرنا مُحَمَّد بْن داود بْن دينار الفارسي ، حدثنا يَعْقُوب بْن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره . قال أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النسائي : أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن سفيان الفارسي لا بأس به . قال أَبُو ذر عَبْد بْن أَحْمَد سمعت أَبَا بكر أَحْمَد بْن عبدان ، يقول : لما قدم يَعْقُوب بْن الليث ـ صاحب خراسان ـ فَارس أَخْبَرَ أن هناك رجلا يتكلم في عُثْمَان بْن عَفَّان رضي اللَّه عَنْهُ ، وأراد بالرجل يَعْقُوب بْن سفيان الفسوي ، فإنه كَانَ يتشيع ، فأمر بإشخاصه من فسا إلى شيراز ، فلما أن قدم علم الوزير ما وقع في قلب السلطان ، فقال : أيها الأمير ، إن هذا الرجل قد قدم ، ولا يتكلم في أبي مُحَمَّد عُثْمَان بْن عَفَّان شيخنا ، يريد السجزي ، وإنما يتكلم في عُثْمَان بْن عَفَّان صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما سمع ذلك قَالَ : ما لي ولأصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ! توهمت أنه يتكلم في عُثْمَان بْن عَفَّان السجزي . فلم يعرض له . قال أَبُو نعيم : سمعت أبا مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن حيان ، يقول : سمعت أَحْمَد بْن محمود بْن صبيح ، يقول : وفيها ، يعني سنة سبع وسبعين ومائتين ، مات يَعْقُوب بْن سفيان بفسا ، وكَانَ بين موت يَعْقُوب وأبي حَاتِم شهر ، فقدم موت يَعْقُوب على أَبِي حَاتِم . قال عبدان بْن مُحَمَّد المروزي : رأيت يَعْقُوب بْن سفيان في النوم ، فقلت : ما فعل اللَّه بك ؟ قَالَ : غفر لي ، وأمرني أن أحدث في السماء ، كما كنت أحدث في الأرض ، فحدثت في السماء الرابعة ، فاجتمع علي الملائكة ، واستملى علي جبريل عليه السَّلَام ، وكتبوا بأقلام من ذهب . وقال يَعْقُوب بْن سفيان : القلم إذا كَانَ دون الأصبعين يوجع الكبد . روي عن أَبِي الحسن النعمان بْن أَحْمَد القاضي بمصر ، قَالَ : مات أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن سفيان الفسوي ، وكَانَ ممن لم تر عيناي مثله ، فرأيته في المنام ، فقلت له : يا أَبَا يُوسُف ما فعل اللَّه بك ؟ قَالَ : أحسن إلي ، فقلت له : أغفر لك ؟ قَالَ : نعم ، غفر لي ، قلت : أفأدخلك الجنة ؟ قَالَ : نعم ، أدخلني الجنة ، فقلت له : أفأكلت من ثمارها ؟ قَالَ : نعم ، أكلت من ثمارها ، فقلت : رأيت رب العزة ؟ قَالَ : لا ، ولكن سمعته يقرأ : وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ سورة الشعراء آية 90 .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق
شجرة الإسناد