169 مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ مَرَّةٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جِبْرِيلَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ ° ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ° ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ ° قَالَ " كُنْتُ امْرَأً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَلَمَّا كَانَ رَمَضَانُ ، ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي ، حَتَّى يَنْسَلِخَ ؛ فَرَقًا مِنْ أَنْ أُصِيبَ فِي لَيْلِي شَيْئًا ، فَأَتَتَابَعَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يُدْرِكَنِي النَّهَارُ ، وَأَنَا لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْزِعَ . فَبَيْنَا هِيَ بِخِدْمَتِي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، إِذِ انْكَشَفَ لِي مِنْهَا ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي ، فَقُلْتُ لَهُمُ : انْطَلِقُوا مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبِرُوهُ بِأَمْرِي ، فَقَالُوا : لا ، وَاللَّهِ لا نَفْعَلُ ، نَتَخَوَّفُ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا قُرْآنٌ ، أَوْ يَقُولَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَةً ، يَبْقَى عَارُهَا ، وَلَكِنِ اذْهَبْ ، فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي ، فَقَالَ لِي : أَنْتَ بِذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، قَالَ : أَنْتَ بِذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، قَالَ : أَنْتَ بِذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، فَأَمْضِ فِي حُكْمِ اللَّهِ ، فَإِنِّي صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ عُنُقِي ، فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا ، قَالَ : فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلا مِنَ الصَّوْمِ ؟ قَالَ : فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا . قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا وُحُشًا مَا لَنَا عَشَاءٌ ، قَالَ : اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ ، قَالَ ابْنُ يَحْيَى : وَالصَّوَابُ أُرَيْقٍ ، فَقُلْ لَهُ : فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ ، فَأَطْعِمْ عَنْكَ مِنْهَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، وَاسْتَعِنْ بِسَائِرِهَا عَلَيْكَ ، وَعَلَى عِيَالِكَ . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي ، فَقُلْتُ : وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ ، وَسُوءَ الرَّأْيِ ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعَةَ ، وَالْبَرَكَةَ ، قَدْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ ، فَادْفَعُوهَا إِلَيَّ ، قَالَ : فَدَفَعُوهَا إِلْيَهِ " . قَالَ ابْنُ الْجَارُودِ ° : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ° ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ ° ، أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَهُمُ ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ° ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ° ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، يُقَالُ لَهُ : سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ عَلَى الاخْتِصَارِ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي ، وَمِنْ أَهْلِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلْهُ ، وَأَهْلُكَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
إسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد — 5 الطرق
◈ المدار: عبد الله بن علي بن الجارود · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة