د ت ق سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر الأَنْصَارِيّ الخزرجي المدني
ويقَالَ سلمان بْن صخر ت , وسلمة أصح لَهُ صحبة ودعوتهم فِي بني بياضة فلذلك يقَالَ لَهُ البياضي وهو أحد البكائين وهو الذي ظاهر من امرأته
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت ق
روى عنه
سَعِيد بْن المسيب
وسليمان بْن يسار د ت ق
وسماك بْن حرب
ومُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ثوبان ت
وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ت
قال 1 الترمذي عَنِ الْبُخَارِيّ 1: 2 سُلَيْمَان بْن يسار لم يسمع عندي من سلمة بْن صخر 2
روى له أَبُو داود والترمذي وابن ماجه حديثا واحدا وقد وقع لنا بعلو عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاعِظُ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي غَالِبِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ . ح وأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جَوَالِقَ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ، قال: كُنْتُ امْرَأً أُصِيبُ مِنَ النِّسَاءِ مَا لا يُصِيبُ غَيْرِي، فَلَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا فيتبعبع بِي حَتَّى أُصْبِحَ، فَتَظَاهَرْتُ مِنْهَا حَتَّى يَنْسَلِخَ شَهْرُ رَمَضَانَ، قال: فَبَيْنَا هِيَ تُحَدِّثُنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ تَكَشَّفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ نَزَوْتُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ خَرَجْتُ إِلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ، قال: فَقُلْتُ لَهُمْ: امْشُوا مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: فَقَالُوا: لا نَمْشِي مَعَكَ، ومَا نَأْمَنُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ، أَوْ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فِيكَ مَقَالَةً يَلْزَمُنَا عَارُهَا، ولَنُسْلِمَنَّكَ بِجَرِيرَتِكَ، قال: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَنْتَ بِذَاكَ يَا سَلَمَةُ " . قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ، وهَا أَنَا ذَا صَابِرٌ لأَمْرِ اللَّهِ، فَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ، فَقَالَ: " لِي حَرِّرْ رَقَبَةً " . قال: فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ رَقَبَتِي، وقُلْتُ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا، قال: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ " . قال: قُلْتُ: وهَلْ أَصَابَنِي الَّذِي أَصَابَنِي إِلا فِي الصَّوْمِ، قال: " فَأَطْعِمْ وسَقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا " . فَقُلْتُ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وحْشَى مَا لَنَا طَعَامٌ، قال: " فَانْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ، فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ فَأَطْعِمْ مِنْهَا وسَقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا وكُلْ بَقِيَّتَهَا أَنْتَ وعِيَالُكَ "، فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي، فَقُلْتُ: وجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ وسُوءَ الرَّأْيِ، ووَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، السَّعَةَ، وحُسْنَ الْرَأْيِ، وقَدْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ . قال أَبُو الْقَاسِمِ البغوي، ولا أعلم لسلمة بْن صخر غير هذا الحديث، رواه أَبُو داود، عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَةَ، فوافقناه فيه بعلو، ورووه من غير وجه عنه مختصرا، ومطولا سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي
كان يقال له: البياضي ؛ لأنه كان حالفهم، ويقال: اسمه سلمان، وسلمة أصح، وهو الذي ظاهر من امرأته .
قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وسماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان - ب د ع: سلمة بْن صخر بْن سلمان بْن الصمة بْن حارثة بْن الحارث بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بْن مالك بْن غضب، وقيل في اسمه . سلمان، وهذا أصح، وأكثر . روى حديثه ابن المسيب، وَأَبُو سلمة، وسليمان بْن يسار .
&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْخَزَّازُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يحيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ صَخْرٍ الْبَيَاضِيَّ ° جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا مَضَى نِصْفُ رَمَضَانَ وَقَعَ عَلَيْهَا لَيْلًا، فَأَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْتِقْ رَقَبَةً " . قَالَ: لا أَجِدُهَا، قَالَ: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ " . قَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: " أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا "، قَالَ: لا أَجِدُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَرْوَةَ ابْنِ عَمْرٍو: " أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ "، وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا، إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
سلمة بن صخر الأنصاري: سلمة بن صخر بن سلمان بن حارثة الأنصاري، ثم البياضي مدني . ويقَالَ له: سلمان بن صخر، وسلمة أصح، وهو الذي ظاهر من امرأته، ثم وقع عليها، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يكفر، وكان أحد البكائين