468 478 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ° ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ° ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ° ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنَ أَبِي عَاصِمٍ ° ، ثنا هُدْبَةُ ° ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ° ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ ° أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا أَنَّهُ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ ، فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ ، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ ، عُزَيْرُ ابْنُ اللَّهِ . قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ ، قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى ، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ ، الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ ، مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ . فَلَمَّا أَصْبَحَ ، أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَخْبَرَ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ ، وَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ الْكَلِمَةَ كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا ، فَلَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ " ، تَابَعَهُ شُعْبَةُ ، وَزَائِدَةُ ، وَنَفَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ نَحْوُهُ ، وَرَوَاهُ عَلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، فَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ