340 قَالَ أَحْمَدُ ° وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ° ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ° ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ ° ، قَالَ : " قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ ، فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ ؟ قَالَ : شُغِلْنَا ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا بِي إِلَّا أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ هَذَا ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ " ؟ . وَالْجَوَابُ عَنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، أَنَّهُ قَدْ طُعِنَ فِي أَكْثَرِهَا ، فَفِي إِسْنَادِ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ يَحْيَى : هُوَ كَذَّابٌ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَفِيهِ مَحْبُوبُ بْنُ الْجَهْمِ ، قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : يَرْوِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْأَشْيَاءَ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ ، أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، قَالَ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ ، مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ ، شِبْهُ الْمَتْرُوكِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ , وَأَبِي أَيَّوبَ ، ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَهُوَ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ ، وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي ، ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَقَدْ كَذَّبَهُ مَالِكٌ ، ثُمَّ قَدْ أَجَابَ أَصْحَابُنَا بِثَلَاثَةِ أَجْوَبَةٍ ، أَحَدُهَا : أَنَّ جِبْرِيلَ إِنَّمَا أَمَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مَا فَعَلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ أَمْرِهِ ، وَالثَّانِي ، أَنَّ أَخْبَارَنَا أَصَحُّ وَأَكْثَرُ رُوَاةً ، وَالثَّالِثُ ، أَنَّ فِعْلَهُ لِلْمَغْرِبِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا وَقْتَ لَهَا غَيْرَهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ صَلَّى الْعَصْرَ قَبْلَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ ، وَلَمْ يَدُلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لَا وَقْتَ لَهَا غَيْرَهُ ؟ وَأَمَّا أَمْرُهُ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، فَلِأَجْلِ الْفَضِيلَةِ

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد