← التحقيق في مسائل الخلاف ل…
التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي
#443 شديد الضعف 471 ☰ مسألة يسن رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه
A− A+

444 حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ لَاكٍ ° ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَأْمُونُ بْنُ أَحْمَدَ السَّلَمِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ° ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ° ، عَنْ يُونُسَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ "

الْحَدِيثُ السَّادِسُ رَوَوْا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَا تُرْفَعُ الْأَيْدِي إِلَّا فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، وَعِنْدَ اسْتِقْبَالِ الْبَيْتِ ، وَعِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَعِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ ، وَعِنْدَ الْمَوْقِفِ " ، وَرَوَوْا عَنْ عُمَرَ , أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ لَبِدْعَةٌ " وَعَنْ عَلِيٍّ " أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةِ مِنَ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَعْدُ " وَعَنْ مُجَاهِدٍ , أَنَّهُ قَالَ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ سَنَتَيْنِ ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأَوْلَى " ، قَالُوا : وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَنَا : إِنَّ أَحَادِيثَكُمْ مَنْسُوخَةٌ ، وَالْجَوَابُ : أَنَّ مِنْ شَرْطِ النَّاسِخِ ، أَنْ يَكُونَ أَقْوَى مِنَ الْمَنْسُوخِ ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ لَا يُعْرَفَانِ أَصْلًا ، وَالْمَحْفُوظُ عَنْهُمَا ، الرَّفْعُ ، وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونٍ الْمَكِّيِّ " أَنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَّى لَهُمْ ، يُشِيرُ بِكَفَّيْهِ ، حِينَ يَقُومُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَحِينَ يَسْجُدُ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ " ، وَقَدْ رَوَى طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ " كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْمَوَاطِنِ الثَّلَاثَةِ " وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُعَارَضَةِ ، فَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْأَوَّلُ ، قَالَ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : لَا يَثْبُتُ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُمَا : لَمْ يَسْمَعْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ عَلْقَمَةَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلْقَمَةُ لَمْ يَضْبِطْ ، أَوِ ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ خَفِيَ عَلَيْهِ هَذَا مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا خَفِيَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، مِثْلُ نَسْخِ التَّطْبِيقِ ، وَأَمَّا طَرِيقُهُ الثَّانِي ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ، وَكَانَ ضَعِيفًا عَنْ حَمَّادٍ ، وَغَيْرُ حَمَّادٍ يَرْوِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُرْسَلًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ قَوْلِهِ ، غَيْرُ مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّوَابُ ، قُلْتُ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَا يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ إِلَّا مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْبَرَاءِ ، فَفِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، هُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ لَا يَحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، ارْمِ بِهِ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إِنَّمَا لُقِّنَ يَزِيدُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، " ثُمَّ لَمْ يَعُدْ " فَتَلَقَّنَهُ ، وَكَانَ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَكَذَا قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : لُقِّنَ يَزِيدُ هَذَا لَمَّا كَبِرَ ، قُلْتُ وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ ، فَإِنَّهُ قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ أَحْمَدُ : إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى ضَعِيفٌ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ وَيُؤَكِّدُ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الرُّوَاةِ ما .

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن نصر←علي بن محمد بن عبد الحميد←أبو بكر محمد بن علي بن لاك←، قال : حدثني←، قال : حدثنا←أبي هريرة←ابن عباس←أحمد
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه مأمون بن أحمد السلمي وهو يضع الحديث
شجرة الإسناد