59 احْتَجُّوا بِمَا أَنْبَأَنَا بِهِ ابْنُ الْحُصَيْنِ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَصْمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : " كَانَتِ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ , وَالْغُسْلُ مِنَ الْبَوْلِ سَبْعَ مِرَارٍ . فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ حَتَى جُعِلَتِ الصَّلَاةُ خَمْسًا , وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ مَرَّةً , وَالْغُسْلُ مِنَ الْبَوْلِ مَرَةً " . وَالْجَوَابُ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ ، فَإِنَّ شَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : ابْنُ عُصْمٍ ، قَالَ ابْنُ حَبَّانَ : وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَثْبَاتِ بِمَا لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ الثِّقَاتِ , حَتَى يَسْبِقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهَا مَوْهُومَةٌ أَوْ مَوْضُوعَةٌ . وَأَمَّا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَاهِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ
مَسْأَلَةٌ : غُسَالَةُ النَّجَاسَةِ إِذَا انْفَصَلَتْ غَيْرَ مُتَغَيِّرَةٍ بَعْدَ طَهَارَةِ الْمَحَلِّ فَهِيَ طَاهِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبَوْلُ عَلَى الْأَرْضِ وَنَحْوِهِ , إِذَا كُوثِرَ بِالْمَاءِ وَلَمْ يَتَغَيَّرِ الْمَاءُ فَإِنَّا نَحْكُمُ بِطَهَارَةِ الْمَاءِ وَالْمَكَانِ ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : ذَلِكَ نَجِسٌ ، وَيَتَخَرَّجُ لَنَا نَحْوُهُ . لَنَا حَدِيثُ الْأَعْرَابِيّ " صُبُّوا عَلَى بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ " , وَقَدْ سَبَقَ إِسْنَادُهُ ، وَلَوْ لَمْ يَطْهُرْ لَكَانَ قَدْ أَمَرَ بِزِيَادَةِ تَنْجِيسِ الْمَسْجِدِ . احْتَجُّوا بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ :