739 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ نَصْرٍ الطَّائِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ الْوَاسِطِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَصَلُّوا وَرَاءَ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " وَالْجَوَابُ : أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ، فَفِيهِ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ، قَالَ : الشَّعْبِيُّ ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ : كَانَ كَذَّابًا ، وَبِهِ : فُرَاتُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا ، يَأْتِي بِمَا لَا يَشُكُّ أَنَّهُ مَعْمُولٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَفِيهِ عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَفِي طَرِيقِهِ الْأَوَّلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ

وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي أَشْعَثُ وَهُوَ مَجْرُوحٌ ، وَبَقِيَّةُ مُدَلِّسٌ لَا يُعَوَّلُ عَلَى رِوَايَتِهِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَمَكْحُولٌ لَمْ يَلْقَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْعُلَمَاءِ ضَعَّفُوا رِوَايَةَ مَكْحُولٍ . وَأَمَّا طَرِيقَهُ الثَّالِثُ : فَفِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ الرَّازِيُّ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ وَاثِلَةَ : فَفِيهِ مَكْحُولٌ ، وَقَدْ قُلْنَا فِيهِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ : مَجْهُولٌ ، وَفِيهِ عُتْبَةُ ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ : لَا يُسَاوِي شَيْئًا ، وَفِيهِ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، قَالَ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكٌ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي الطَّرِيقِ الْأَوَّلِ : إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الطَّرِيقِ الثَّانِي : لَا يَثْبُتُ إِسْنَادُهُ ، مَا بَيْنَ عَبَّادٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ضُعَفَاءُ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ عُمَرَ ، فَفِي طَرِيقِهِ الْأَوَّلِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ يَحْيَى : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، كَانَ يَكْذِبُ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالرَّازِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكٌ . وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ . قَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ . حَدِيثُهُ حَدِيثُ أَهْلِ الْكَذِبِ . وَقَالَ يَحْيَى : كَانَ كَذَّابًا . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّالِثُ ، فَفِيهِ وَهْبُ بْنِ وَهْبِ ، وَكَانَ كَذَّابًا يَضَعُ الْحَدِيثَ بِإِجْمَاعِهِمْ . وَفِي طَرِيقِهِ الرَّابِعِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الِاعْتِبَارِ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ أَحَادِيثُ مَوْضُوعَاتٌ . وَفِي طَرِيقِهِ الْخَامِسِ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَاسْمُهُ خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ : وَلَيْسَ فِي هَذَا الْمَتْنِ إِسْنَادٌ يَثْبُتُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَيْسَ فِيهَا مَا يَثْبُتُ . وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ : " صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ " . فَقَالَ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا . ثُمَّ لَوْ قَدَّرْنَا الصِّحَّةَ ، وَلَا وَجْهَ لَهَا ، حَمَلْنَاهُ عَلَى الْأُمَرَاءِ الَّذِينَ يَخَافُ مِنْهُمْ ، فَيُصَلِّي وَرَاءَهُمْ مَا لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِمْ كَالْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو خالد بن إسماعيل المخزومي وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد