← المنتظم في تاريخ الأمم لا…
المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي
#112 ضعيف 2 : 5 ☰ باب ذكر زكريا عليه السلام
A− A+

112 أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ المُذْهِبِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ ثَابِتٍ ° ، عَنْ أَبِي نَافِعٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، قَالَ : " كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا "

ذكر الأحداث فِي زمن زكريا وجود نذر حنة بنت فاقود ، فإنها لما حملت نذرت حملها محررا لله تعالى ليكون فِي المسجد متعَبْدا . فلما وضعت مريم جاءت بها إِلَى العباد ، فاقترعوا عَلَى كفالتها ، فرموا أقلامهم مع جرية الماء فرسبت ، وصعد قلم زكريا فكفلها ، وكانت أخت مريم عند زكريا ، فلما رأى رزقها يأتي من غير كلفة ، سأل ربه عز وجل ولدا ، وكانت زوجته اسمها : أشياع بنت عِمْرَانَ ، وهي أخت مريم ، فجاءته بيحيى ، وطلب آية عَلَى وجود الحمل ، لأن الحمل لا يتحقق بأوله ليبادر بالشكر ، فأمسك لسانه عَنْ كلام الناس من غير مرض ، ولم يمسك عَنِ الذكر لله سبحانه وتعالى . قَالَ الربيع بْن أنس : لما سمع اليهود كلام عِيسَى فِي المهد حسدوا زكريا وعادوه ، وكان أخبرهم قبل ذلك بحبل مريم ، فتغامزوا به ، وقد وجدوا ذلك مكتوبا عندهم كيف يكون ، وأخبرهم به سليمان ، فالتمسوا زكريا ليقتلوه ، فهرب حَتَّى انتهى إِلَى شجرة عظيمة ، فتجوفت لَهُ ودخل فيها ، فجاءوا يطيفون بالشجرة فرأوا هدبة من ثوبه ، فقطعوا الشجرة حَتَّى خلصوا إِلَيْهِ فقتلوه . وَقَالَ السدي : اتهموا زكريا ، وَقَالُوا : هو أحبل مريم فطلبوه ، فهرب إِلَى الشجرة . قَالَ أحمد بْن جعفر المنادي : وكان له من العمر أقل من مائة سنة . باب ذكر يحيى عَلَيْهِ السلام قَالَ مؤلف الكتاب : ولد يحيى قبل عِيسَى بستة أشهر وقيل : قبل أن يرفع عِيسَى عَلَيْهِ السلام ، وكان يحيى قد رزق الفطنة والفهم فِي زمن الصبا من الصغر قَالَ قتادة فِي قوله : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا سورة مريم آية 12 . قَالَ : ابن ثلاث سنين . قَالَ علماء السير : نبيء يحيى صغيرا فساح ثم دخل الشام يدعو الناس ، وكان طعامه الجراد وقلوب الشجر وكان يحيى كثير العبادة غزير الدمعة . أَخْبَرَنَا المُحَمَّدان : ابن ناصر ، وابن عَبْد الباقي ، قالا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أحمد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الأصفهاني ، قَالَ : عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسين ، قَالَ : حدثني سَعِيد بْن شرحبيل ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عطارد ، عَنْ وهيب بْن الورد ، قَالَ : كان ليحيى بْن زكريا خطان فِي خديه من البكاء ، فَقَالَ له أبوه زكريا : إني إنما سألت اللَّه عز وجل ولدا تقر به عيني ، فَقَالَ : يا أبت إن جبريل عَلَيْهِ السلام أخبرني أن بين الجنة والنار مفازة لا يقطعها إلا كل بكاء " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد