128 وَبِالإِسْنَادِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ أَنَبِيًّا كَانَ ؟ قَالَ : لا ، إِنَّمَا كَانَ أُلْهِمَ أَمْرًا ، لَوْ نَبَشُوهُ لَبَشَّرَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا أُلْهِمَ الإِيمَانَ وَالْهُدَى أَنْ غَضِبَ لِلَّهِ ، وَأَطْفَأَ تِلْكَ النَّارَ لِئَلا تُعْبَدَ "
وَرَوَى عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قَالَ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ لِقَوْمِهِ : إِنِّي مَيِّتٌ ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي ، فَمَرَّ عَلَيَّ ثَلاثٌ ، فَإِنَّهُ سَتَجِيءُ عِيرٌ أَبْتَرٌ ، فَيَقُومُ عَلَى قَبْرِي فَيَنْهَقُ ثَلاثَ نَهَقَاتٍ ، فَخُذُوهُ وَاذْبَحُوهُ ، وَابْقُرُوا بَطْنَهُ ، وَاضْرِبُوا بِهِ قَبْرِي ، فَإِنِّي أَخْرُجُ إِلَيْكُمْ فَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا يَنْفَعُكُمْ فِي آخِرَتِكُمْ وَدُنْيَاكُمْ . فَجَاءَ الْحِمَارُ فَنَهَقَ فَقَالُوا انْبِشُوهُ ، فَقَالَ رَهْطُهُ : وَاللَّهِ لا تَنْبِشُوهُ فَيَكُونُ عَلَيْنَا سُبَّةً ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذكر لَهُمْ أَنَّ فِي عُكُنِ امْرَأَتِهِ لَوْحَيْنِ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ أَمْرٌ ، فَنَظَرُوا فِيهَا ، فَإِنَّهُمْ سَيَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ، وَقَالَ : لا تَمَسُّهُمَا حَائِضٌ فَجَاءُوا فَسَأَلُوا امْرَأَتَهُ عَنْهُمَا ، فَأَخْرَجَتْهُمَا وَهِيَ حَائِضٌ فَذَهَبَ مَا كَانَ فِيهِمَا ، فَذَكَرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ " . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ " جَاءَتِ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي ، نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ " . وَفِي رِوَايَةِ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَالِدٌ فِي زَمَنِ الْفَتْرَةِ . منهم :