160 أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيْوَيْهِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن سَعْدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عُمِرَ َ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ° يَقُولُ : " كَانَ حِلْفُ الْفُضُولِ مُنْصَرَفُ قُرَيْشٍ مِنَ الْفُجَّارِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً "
وأخبرني غير الضحاك ، قَالَ : كان الفجار فِي شوال ، وهذا الحلف فِي ذي القعدة ، وكان أشرف حلف كان قط ، وأول من دعا إليه الزبير بْن عَبْد المطلب ، فاجتمعت بنو هاشم ، وبنو زهرة ، وتيم فِي دار عَبْد اللَّه بْن جدعان ، فصنع لهم طعاما ، فتعاقدوا وتعاهدوا ليكونن مع المظلوم حَتَّى يؤدي إليه حقه ما بل بحر صوفة ، وَفِي التآسي فِي المعاش ، فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول .