315 أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهِمِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " أَصَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَخْرَجَ الْخُمْسَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ ، وَالرَّجُلَ سَهْمًا ، فَوَقَعَتْ جُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، وَكَاتَبَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً ، لا يَكَادُ أَحَدٌ يَرَاهَا إِلا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ ، فَبَيَّنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ جُوَيْرِيَّةُ ، فَسَأَلَتْهُ فِي كِتَابَتِهَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُهَا ، فَكَرِهْتُ دُخُولَهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَرِفْتُ أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا جُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الأَمْرِ مَا قَدْ عَلَمِتَ ، فَوَقَعْتُ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، فَكَاتَبَنِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ، فَأَعِنِّي فِي فِكَاكِي . فَقَالَ : أَوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَتْ : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُودِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ، قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، وَخَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالُوا : أَصْهَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْتَرَقُّونَ ، فَأَعْتَقُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ نِسَاءِ الْمُصْطَلِقِ ، فَبَلَغَ عِتْقُهُمْ إِلَى مِائَةِ بَيْتٍ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا ، فَلا أَعْلَمُ امْرَأَةً أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا "