← المنتظم في تاريخ الأمم لا…
المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي
#338 ضعيف 3 : 291 ☰ أم رومان بنت عامر بن عويمر
A− A+

346 أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَيَّوَيْهِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهِمِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : لَمَّا دُلِّيَتْ أُمُّ رُومَانَ ° فِي قَبْرِهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُمِّ رُومَانَ " . وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَبْرِهَا

100 - عتبة بن أسيد بن جابر أبو بصير وكان حليفا لبني زهرة ، أسلم بمكة قديما فحبسه المشركون عن الهجرة ، وذلك قبل عام الحديبية ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ، وقاضى قريشا على ما قاضاهم عليه ، وقدم المدينة ، أفلت أبو بصير من قومه ، فسار على قدميه سعيا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكتب الأخنس بن شريق ، وأزهر بن عبد عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه أن يرده إليهم ، على ما اصطلحوا عليه ، وبعثاه مع خنيس بن جابر ، فخرج خنيس ومعه مولاه كوثر ، فدفعه إليهما فخرجا به ، فلما كانا بذي الحليفة عدى أبو بصير على خنيس فقتله ، وهرب كوثر حتى قدم المدينة ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فرجع أبو بصير ، فقال : وفت ذمتك يا رسول اللَّه ، دفعتني إليهم ، فخشيت أن يفتنوني عن ديني فامتنعت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكوثر : " خذه فاذهب به " ، فقال : إني أخاف أن يقتلني ، فتركه ورجع إلى مكة فأخبر قريشا بما كان ، وخرج أبو بصير إلى العيص ، فنزل ناحية على طريق قريش إلى الشام ، فجعل من بمكة من المحتبسين يتسللون إلى أبي بصير ، فاجتمع عنده منهم قريب من سبعين ، فجعلوا لا يظفرون بأحد من قريش إلا قتلوه ، ولا بعير لهم إلا اقتطعوها ، فكتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم ألا أدخل أبا بصير وأصحابه إليه ، فلا حاجة لنا بهم ، فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بصير أن يقدم عليه مع أصحابه ، فجاءه الكتاب وهو يموت ، فجعل يقرأه ويقبله ويضعه على عينيه ، فمات وهو في يديه ، فغسله أصحابه ، وصلوا عليه ، ودفنوه هناك ، وبنوا عند قبره مسجدا ، ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فترحم عليه .

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
عتبة بن أسيد بن جابر أبو بصير
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه علي بن زيد القرشي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد