347 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَيْوَيْهِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ° ، قَالَ : رَأَى عَمِّي يَوْمَ خَيْبَرَ مَرْحَبَ الْيَهُودِيَّ ، فَقَالَ مَرْحَبُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ شَاكِي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبٌ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تُلْهِبُ فَقَالَ عَمِّي : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِ السِّلاحَ بَطَلٌ مُغَاوِرٌ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ ، فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تِرْسِ عَامِرٍ ، وَذَهَبَ عَامِرٌ يُسْفِلُ لَهُ ، فَوَقَعَ السَّيْفُ عَلَى سَاقِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ ، فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ ، فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَطُلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ ، قَالَ سَلَمَةُ : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْكِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبَطُلَ عَمَلُ عَامِرٍ ؟ قَالَ : " وَمَنْ قَالَ ذَاكَ " ، قُلْتُ : نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ، قَالَ : " كَذِبَ مَنْ قَالَ ذَاكَ ، بَلْ أَجْرُهِ ُمَرَّتَيْنِ " ، إِنَّهُ حِينَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ جَعَلَ يَرْتَجِزُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَسُوقُ الرِّكَابَ وَهُوَ يَقُولُ : تَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا وَالْكَافِرُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : عَامِرٌ ، قَالَ : " غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ " ، قَالَ : وَمَا اسْتَغْفَرَ لإِنْسَانٍ قَطُّ يَخُصُّهُ إِلا اسْتُشْهِدَ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ ، فَتَقَدَّمَ فَاسْتُشْهِدَ . قَالَ سَلَمَةُ : ثُمَّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ ، وَقَالَ : " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلا يُحِبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " . فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ أَرْمَدَ ، فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، فَخَرَجَ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبٌ شَاكِي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبٌ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تُلْهِبُ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُجِيبًا : أنا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَةِ أُوفِيهُمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِ فَفَلَقَ رَأْسَ مَرْحَبٍ ، وَكَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن سعد الهاشمي وهو صدوق حسن الحديث ، وعكرمة بن عمار العجلي وهو صدوق يغلط
شجرة الإسناد