493 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا ابْنُ النَّقُورِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ، أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° وَغَيْرِهِ ، أَنَّ خَالِدًا لَمَّا نَزَلَ الْبِطَاحَ بَثَّ السَّرَايَا فَأَتَي بِمَالِكٍ ، وَكَانَ فِي السَّرِيَّةِ الَّتِي أَصَابَتْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ ، فَاخْتَلَفَ فِيهِمُ النَّاسُ ، وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ شَهِدَ أَنْ لا سَبِيلَ عَلَيْهِ وَلا عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَشَهِدَ الأَعْرَابُ أَنَّهُمْ لَمْ ° يُؤَذِّنُوا وَلَمْ يُقِيمُوا وَلَمْ يُصَلُّوا ، وَجَاءَتْ أُمُّ تَمِيمٍ كَاشِفَةً وَجْهَهَا حَتَّى أَكَبَّتْ عَلَى مَالِكٍ وَكَانَتْ أَجْمَلَ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهَا : إِلَيْكِ عَنِّي فَقَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتِينِي ، فَأَمَرَ بِضَرْبِ أَعْنَاقِهِمْ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو قَتَادَةَ فَنَاشَدَهُ وَنَهَاهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، فَرَكِبَ أَبُو قَتَادَةَ وَلَحِقَ بِأَبِي بَكْرٍ وَحَلَفَ لا يَسِيرُ فِي جَيْشٍ تَحْتَ لِوَاءِ خَالِدٍ ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، وَقَالَ : تَرَكَ قَوْلِي وَأَخَذَ بِشَهَادَةِ الأَعْرَابِ الَّذِينَ فَتَنَتْهُمُ الْغَنَائِمُ ، فَقَالَ عُمَرُ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ فِي سَيْفِ خَالِدٍ رَهَقًا ، وَإِنْ يَكُنْ هَذَا حَقًّا فَعَلَيْكَ أَنْ تُقَيِّدَهُ " ، فَسَكَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْ يَقْدِمَ لِيَنْظُرَ فِيمَا فَعَلَ بِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو بكر بن محمد بن الحسين←وإسماعيل بن أحمد←ابن النقور←أبو طاهر المخلص←أبو بكر أحمد بن عبد الله …←السري بن يحيى←شعيب بن إبراهيم←سيف بن عمر←محمد بن إسحاق←محمد بن جعفر بن الزبير←السرايا←السرية←أبو قتادة←الناس←سبيل عليه←أنهم لم←أم تميم←على مالك←أجمل الناس←أبو قتادة←أبو قتادة←بأبي بكر←عمر
شجرة الإسناد