← المنتظم في تاريخ الأمم لا…
المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي
#82 ضعيف 1 : 263 ☰ ومن الأحداث هجرة الخليل عليه السلام
A− A+

82 أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ° ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ° ، عَنْ وَرْقَاءَ ° ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنِ الأَعْرَجِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلَ إِبْرَاهِيم قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، أَوْ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، فَقِيلَ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنَ النَّاسِ . قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : مَنْ هَذِهِ مَعَكَ ؟ قَالَ : أُخْتِي . قَالَ : أَرْسِلْ بِهَا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَقَالَ : لا تُكَذِّبِي قَوْلِي ، فَإِنِّي قَدْ أَخْبَرْتُ أَنَّكِ أُخْتِي ، أَنْ لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا ، فَأَقَبْلَتْ تُصَلِّي ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آَمَنْتُ بِكَ ، وَبِرُسِولِكَ ، وَأَحَصَنْتُ فَرْجِي إِلا عَلَى زَوْجِي ، فَلا تُسَلِّطُ عَلِيَّ الْكَافِرَ . قَالَ : فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ "

قَالَ أَبُو الزناد : قَالَ أَبُو سلمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، " قَالَتْ : اللَّهُمَّ إِن يمت قيل : هِيَ قتلته ، فأرسل ثُمَّ قام إِلَيْهَا ، فقامت تصلي وتقول : اللَّهُمَّ إِن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك ، وأحصنت فرجي إلا عَلَى زوجي ، فلا تسلط عَلِي هَذَا الكافر ، قَالَ : فغط حَتَّى ركض برجله " . قَالَ أَبُو الزناد : قَالَ أَبُو سلمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، قَالَتْ : " اللَّهُمَّ إِن يمت قيل : هِيَ قتلته ، فأرسل قَالَ : فَقَالَ فِي الثالثة أَوِ الرابعة : مَا أرسلتم إلا شيطانا ، أرجعوها إِلَى إِبْرَاهِيم ، وأعطوها هاجر ، قَالَ : فرجعت إِلَى إِبْرَاهِيم ، فَقَالَتْ لإبراهيم : أشعرت أَن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ رد كيد الكافر وأحذم وليدة " . قَالَ ابْن إِسْحَاق : وكانت هاجر جارية ذَات هيئة ، فوهبتها سارة لإبراهيم ، وَقَالَتْ : إني امْرَأَة أراها وضيئة ، فخذها لعل اللَّه أَن يرزقك منها ولدا ، وكانت سارة قَدْ منعت الولد ، فوقع عَلَيْهَا ، فولدت لَهُ إِسْمَاعِيل . وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فتحتم مصر ، فاستوصوا بأهلها ، فَإِن لَهُمْ ذمة ورحما " . قَالَ الزهري : الرحم أَن أم إِسْمَاعِيل كانت مِنْهُم . ثُمَّ إِن إِبْرَاهِيم خرج من مصر إِلَى الشام ، فنزل السبع من أرض فلسطين ، ونزل لوط بالمؤتفكة من السبع عَلَى مسيرة يَوْم وليلة أَوْ أقرب ، فبعثه اللَّه نبيا ، وأقام إِبْرَاهِيم بِذَلِكَ المقام ، فاحتفر بِهِ بئرا ، فكانت غنمه تردها ، واتخذ بِهِ مسجدا ، ثُمَّ إِن أهلها آذوه ، فخرج حَتَّى نزل بناحية فلسطين ، فنضب ماء تلك البئر الَّتِي احتفرها ، فندم أَهْل ذَلِكَ المكان عَلَى مَا صنعوا ، وَقَالُوا : أخرجنا من بَيْنَ أظهرنا رجلا صالحا ، ولحقوه فسألوه أَن يرجع ، قَالَ : مَا أنا براجع إِلَى بلد أخرجت منه ، قَالُوا : فَإِن الماء الَّذِي كنت تشرب منه ونحن معك قَدْ نضب ، فأعطاهم سبع أعنز من غنمه ، وَقَالَ أوردوها الماء تظهر ، ولا تغرفن منها حائض ، فخرجوا بالأعنز ، فلما وقفت عَلَى البئر ظهر إِلَيْهَا الماء . وَكَانَ اللَّه تَعَالَى قَدْ أوسع عَلَى إِبْرَاهِيم ، وبسط لَهُ فِي الرزق والخدم ، وَكَانَ يضيف كُل من نزل بِهِ ، وَهُوَ أول من أضاف الضيف ، وأول من ثرد الثريد ، وأول من رأى الشيب . وَرَوَى عيسى بْن يُونُس ، عَنْ . . . ، عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أول من خطب عَلَى المنابر إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلام .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد