977 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشُ ° ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الصَّايغَ ° ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ° ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِمْ ، فَوَافَتْهُ هَدِيَّةٌ مِنْ أُمِّ جَعْفَرٍ احْتَوَتْ عَلَى تُخُوت دَبِيقِيٍّ ، وَمُصْمَتٍ ، وَطِيبٍ وَتَمَاثِيلَ نِدٍّ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ ، فَذَاكَرَنِي رَجُلٌ بِحَدِيثِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا ، فَسَمِعَهُ أَبُو يُوسُفَ ، فَقَالَ : أَبِي تَعْرِضُ ذَلِكَ ، إِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْهَدَايَا يَوْمَئِذٍ الأَقْطُ وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ ، وَلَمْ تَكُنِ الْهَدَايَا مَا تَرَوْنَ ، يَا غُلامُ ، شُلْ إِلَى الْخَزَائِنِ
أخبرنا عبد الرحمن بن مُحَمَّد ، قَالَ : أخبرنا أحمد بن عليّ ، قَالَ : أخبرني الخلال ، قَالَ : أخبرنا بن عمرو الحريري ، أن علي بن محمد النَّخْعي ، حدثهم قَالَ : أخبرنا إبراهيم بن إسحاق ، عن بن غياث ، قال سمعت أبا يوسف ، يَقُولُ : صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة ، ثم انصبت عليّ الدنيا سبع عشرة سنة ، فما أظن أجلي إلا قد اقترب ، قال : فما مضت شهور حتى مات . قال النَّخْعي : وحدثني أبو عمرو القزويني ، قَالَ : حدثنا القاسم بن الحكم العربي ، قَالَ : سمعت أَبَا يوسف ، يَقُولُ عند موته : يا ليتني مت على ما كنت عليه من الفقر ، وإني لم أدخل في القضاء ، يا ليتني على أني ما تعمدت بحمد الله ونعمته جورا ، ولا حابيت خصما على خصم سلطان أو سوقة . توفي أبو يوسف رحمه الله في ربيع الأول من هذه السنة ، وهو ابن تسع وستين سنة ، وأقام في القضاء ست عشرة سنة . 989 -