753 أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ ° ، أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ L-10000 ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ L-10000 ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابْنُ زَكَرِيَّا L-10000 ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ ° ، وَأَنْبَأَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ° ، عَنْ غُنَيْمٍ ° ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ° : " أَنَّ جِبْرِيلَ نزل عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى ذَوَائِبَهُ مِنْ وَرَائِهِ " . هَذَا حديث لا يصح من جميع طرقه . أما حديث على عَلَيْهِ السَّلامُ ، فإن أَحْمَد بْن عَامِر لا يتابع على هَذَا الحديث ، وَهُوَ محل التهمة . وأما حديث جَابِر ، فإن الشاه الخراساني كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ ، كذلك قَالَ ابْنُ حِبَّانَ . وأما طريق أَنَس الأَوَّل : فإن عَبْد اللَّهِ بْن زِيَاد هُوَ ابْن سَمْعَانَ . قَالَ مَالِك ، وإبراهيم بْن سَعْد ، وَيَحْيَى بْن معين : كَانَ كذابا . وَقَالَ السَّعْدِيّ : ذاهب . وَقَالَ النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وأما الطريق الثاني ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : هُوَ حديث باطل ، ورجال إسناده كلهم ثقاة غير الضرير ، والحمل فِيهِ عَلَيْهِ . وأما حديث ابْن عَبَّاسٍ الأَوَّل ، فَقَالَ ابْن حِبَّانَ : مُحَمَّد بْن صَالِحٍ يروي المناكير عَنِ المشاهير لا يجوز الاحتجاج بأفراده . وأما طريقه الثاني : فأحمد بْن إِبْرَاهِيمَ لَيْسَ بشيء ، وَأَبُو يَعْقُوبَ مجهول . وأما حديث أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : تفرد بِهِ عُبَيْد اللَّهِ بْن تمام ، عَنْ خَالِد ، وَهُوَ يروي أحاديث مقلوبة ، وَهُوَ ضعيف . وَقَالَ ابْن حِبَّانَ : غنيم لا يحتج بِهِ وَلا بعبيد اللَّه بْن تمام ، وَالْحَسَن زَكَرِيَّا هُوَ العدوى ، نسبوه إِلَى جده لأنه الْحَسَن بْن عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا ، وَقَدْ سبق قولنا فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يضع الحديث باب فِي عدد خلفاء بَنِي الْعَبَّاسِ