← ذم الهوى لابن الجوزي
ذم الهوى لابن الجوزي
#77 125 ☰ في ذكر مجاهدة النفس ومحاسبتها وتوبيخها
A− A+

77 وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا الآجُرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُقَاتِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ : إِنَّ الإِيمَانَ قَائِدٌ ، وَالْعَمَلَ سَائِقٌ ، وَالنَّفْسَ حَرُونٌ ، فَإِنْ فَتَرَ سَائِقُهَا ضَلَّتْ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَإِنْ فَتَرَ قَائِدُهَا حَرَنَتْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا اسْتَقَامَتْ ، إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أُطْمِعَتْ طَمِعَتْ ، وَإِذَا فَوَّضْتَ إِلَيْهَا أَسَاءَتْ ، وَإِذَا حَمَلْتَهَا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ صَلُحَتْ ، وَإِذَا تَرَكْتَ الأَمْرَ إِلَيْهَا فَسَدَتْ ، فَاحْذَرْ نَفْسَكَ ، وَاتَّهِمْهَا عَلَى دِينِكَ ، وَأَنْزِلْهَا مَنْزِلَةَ مَنْ لا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهَا ، وَإِنَّ الْحَكِيمَ يُذِّلُّ نَفْسَهُ بِالْمَكَارِهِ حَتَّى تَعْتَرِفَ بِالْحَقِّ ، وَإِنَّ الأَحْمَقَ يُخَيِّرُ نَفْسَهُ فِي الأَخْلاقِ ، فَمَا أَحَبَّتْ مِنْهَا أَحَبَّ ، وَمَا كَرِهَتْ مِنْهَا كَرِهَ "

السند · الإسناد بالترتيب
الآجري←ابن مخلد←علي بن إبراهيم←موسى بن إسماعيل←أبو مقاتل←عون بن أبي شداد←الحسن