101 أنبأنا مُحَمَّد بْن عَبْدِ الملك بْن خيرون ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن ثابت ° ، ثنا أَبُو حازم عُمَر بْن أَحْمَدَ العبدوري ° ، نا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن الغطريف ° ، ثنا أَبُو بَكْر الذهبي ° ، ثنا حميد بْن الربيع ° ، ثنا عبده بْن حميد ° ، عَنْ الأعمش ° ، عَنْ جرير بْن حازم ° ، عَنْ أيوب ° ، عَنْ أبي قلابة ° ، بلغ به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أن ناسا من أصحابه أحتموا النساء واللحم اجتمعوا ، فذكرنا ترك النساء واللحم فأوعدوا فيه وعيدا شديدا ، وقال : لو كنت تقدمت فيه لفعلت ، ثم قَالَ : إِنِّي لَمْ أُرْسَلْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ إِنَّ خَيْرَ الدِّينِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ "
قال المصنف رحمه اللَّه : وَقَدْ روينا فِي حديث آخر ، عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أنه قَالَ : " إن اللَّه عز وجل يحب أن يرى آثار نعمته عَلَى عبده فِي مأكله ومشربه " . وقال بَكْر بْن عَبْدِ اللَّهِ : من أعطى خيرا فرؤي عَلَيْهِ سمي حبيب اللَّه محدثا بنعمة اللَّه عز وجل ، ومن أعطى خيرا فلم ير عَلَيْهِ سمي بغيض اللَّه عز وجل معاديا لنعمة اللَّه عز وجل .