162 أَخْبَرَنَا ابْن الحصين ° ، نا أبو عَلِيّ بْن المذهب ° ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ مالك ° ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْن أحمد ° ، ثني أبي ° ، ثنا عَبْدُ الرزاق ° ، ثنا معمر ° ، عَنْ همام بْن منبه ° ، ثنا أَبُو هريرة ° رَضِيَ اللَّهُ عنه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ " . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
وَمِنْ مَذْهَبِ الْقَوْمِ تَغْمِيزُ الْقَادِمِ مِنَ السَّفَرِ مَسَاءٍ . !688 أنبأنا أَبُو زرعة طاهر بْن مُحَمَّدٍ ، عَنْ أبيه ، قَالَ : " باب السنة فِي تغميزهم القادم من السفر أول ليلة لتعبه . واحتج بحديث عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عنه ، دخلت عَلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وغلام لَهُ حبشي يغمز ظهره ، فقلت : مَا شأنك يا رَسُول اللَّهِ ؟ قَالَ : إن الناقة قدر اقتحمتني " قَالَ المصنف رحمه اللَّه : أنظروا إخواني إِلَى فقه هَذَا المحتج ، فإنه كان ينبغي أن يَقُول : باب السنة فِي تغميز من رمت به ناقته ، وتكون السنة تغميز الظهر لا القدم ، ومن أين لَهُ أنه كان فِي سفر ، وأنه غمز أول ليلة ثم يجعل تغميز النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا اتفق لأجل ألم ظهره سنة ، لقد كان ترك استخراج هَذَا الفقه الدقيق أحسن من ذكره ، ومن مذهبهم عمل دعوة للقادم قَالَ ابْن طاهر : باب اتخاذهم العتيرة للقادم ، واحتج بحديث عائشة رَضِيَ اللَّهُ عنها ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سافر سفرا فنذرت جارية من قريش إن اللَّه تعالى رده أن تضرب فِي بيت عائشة رضي اللَّه عنها ، بدف ، فلما رجع فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن كنت نذرت فأضربي " . قَالَ المصنف رحمه اللَّه : قد بينا أن الدف مباح ، ولما نذرت هذه المرأة مباحا أمرها أن تفي فكيف يحتج بهذا عَلَى الغناء والرقص عند قدوم المسافر