33 أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ السَّمَرْقَنْدِيُّ ° ، نا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، نا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ ° ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ° ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ° ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، قَالَ : سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ° أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ عَامِرٍ ° ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ رِفَاعَةَ ° يُبَلِّغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُول : " كَانَ رَاهِبٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَ الشَّيْطَانُ جَارِيَةً فَخَنَقَهَا ، وَأَلْقَى فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاءَهَا عِنْدَ الرَّاهِبِ ، فَأَتَى بِهَا الرَّاهِبَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى قَبِلَهَا فَكَانَتْ عِنْدَهُ ، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَسَوَّلَ لَهُ إِيقَاعَ الْفِعْلِ بِهَا ، فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : الآنَ تَفْتَضِحُ ، يَأْتِيكَ أَهْلُهَا فَاقْتُلْهَا فَإِنْ أَتَوْكَ فَقُلْ : مَاتَتْ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فَأَتَى الشَّيْطَانُ أَهْلَهَا فَوَسْوَسَ لَهُمْ وَأَلْقَى فِي قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ أَحْبَلَهَا ، ثُمَّ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَأَتَاهُ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَاتَتْ فَأَخَذُوهُ فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : أَنَا الَّذِي ضَرَبْتُهَا وَخَنَقْتُهَا ، وَأَنَا الَّذِي أَلْقَيْتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا ، وَأَنَا الَّذِي أَوْقَعْتُكَ فِي هَذَا ، فَأَطِعْنِي تَنْجُ ، اسْجُدْ لِي سَجْدَتَيْنِ ، فَسَجَدَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ سورة الحشر آية 16 "
- عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك… ثقة