← شجرة الإسناد
المتن · 844
33 أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، نا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ عَامِرٍ ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ رِفَاعَةَ يُبَلِّغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُول : " كَانَ رَاهِبٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَ الشَّيْطَانُ جَارِيَةً فَخَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
33 أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، نا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ عَامِرٍ ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ رِفَاعَةَ يُبَلِّغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُول : " كَانَ رَاهِبٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَ الشَّيْطَانُ جَارِيَةً فَخَنَقَهَا ، وَأَلْقَى فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاءَهَا عِنْدَ الرَّاهِبِ ، فَأَتَى بِهَا الرَّاهِبَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى قَبِلَهَا فَكَانَتْ عِنْدَهُ ، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَسَوَّلَ لَهُ إِيقَاعَ الْفِعْلِ بِهَا ، فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : الآنَ تَفْتَضِحُ ، يَأْتِيكَ أَهْلُهَا فَاقْتُلْهَا فَإِنْ أَتَوْكَ فَقُلْ : مَاتَتْ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فَأَتَى الشَّيْطَانُ أَهْلَهَا فَوَسْوَسَ لَهُمْ وَأَلْقَى فِي قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ أَحْبَلَهَا ، ثُمَّ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَأَتَاهُ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَاتَتْ فَأَخَذُوهُ فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : أَنَا الَّذِي ضَرَبْتُهَا وَخَنَقْتُهَا ، وَأَنَا الَّذِي @ 1 : 41 @ أَلْقَيْتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا ، وَأَنَا الَّذِي أَوْقَعْتُكَ فِي هَذَا ، فَأَطِعْنِي تَنْجُ ، اسْجُدْ لِي سَجْدَتَيْنِ ، فَسَجَدَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ سورة الحشر آية 16 "
#2 إسناد واحد
نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَمِعَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ عَامِرٍ , سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ رِفَاعَةَ , يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كَانَ رَاهِبٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَ الشَّيْطَانُ جَارِيَةً فَخَنَقَهَا ، وَأَلْقَى فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاءَهَا عِنْدَ الرَّاهِبِ . فَأُتِيَ بِهَا الرَّاهِبُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا ، فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى قَبِلَهَا فَكَانَتْ عِنْدَهُ ، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَسَوَّلَ لَهُ إِيقَاعَ الْفِعْلِ بِهَا فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : الآنَ تَفْتَضِحُ ، يَأْتِيكَ أَهْلُهَا فَاقْتُلْهَا فَإِنْ أَتَوْكَ ، فَقُلْ : مَاتَتْ ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا . فَأَتَى الشَّيْطَانُ أَهْلَهَا فَوَسْوَسَ لَهُمْ ، وَأَلْقَى فِي قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ أَحْبَلَهَا ، ثُمَّ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا ، فَأَتَاهُ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَاتَتْ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : أَنَا الَّذِي ضَرَبْتُهَا وَخَنَقْتُهَا ، وَأَنَا الَّذِي أَلْقَيْتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا ، وَأَنَا الَّذِي أَوْقَعْتُكَ فِي هَذَا فَأَطِعْنِي تَنْجُ ، اسْجُدْ لِي سَجْدَتَيْنِ ، فَسَجَدَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ سورة الحشر آية 16