55 أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أبي القاسم ، نا أَحْمَد بْن أحمد ، نا أَبُو نعيم الْحَافِظ ° ، ثنا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الْحَسَنِ ، ثنا بِشْر بْن مُوسَى ° ، ثنا خلاد بْن يَحْيَى ° ، عَنْ سفيان الثوري ° ، قَالَ : بلغني ، عَنْ عُمَر ° ، أنه كتب إِلَى بعض عماله : " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرْكِ مَا أَحْدَثَ الْمُحْدِثُونَ بَعْدَهُ بِمَا قَدْ كُفُوا مُؤْنَتَهُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ سَنَّ السُّنَنَ قَدْ عَلِمَ مَا فِي خِلافِهَا مِنَ الْخَطَأِ وَالزَّلَلِ وَالتَّعَمُّقِ ، فَإِنَّ السَّابِقِينَ الْمَاضِينَ عَنْ عِلْمٍ تَوَقَّفُوا وَتَبَصَّرَ نَاقِدٌ قَدْ كُفُوا " ، وفي رواية أخرى عَنْ عُمَر ، " وأنهم كانوا عَلَى كشف الأمور أقوى وما أحدث إي من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم لقد قصر دونهم أقوام فخفوه وطمح عنهم آخرون فعلوه "
!322 أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أبي القاسم ، نا أَحْمَد بْن أحمد ، نا أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظ ، ثنا سُلَيْمَان بْن أَحْمَدَ ، ثنا بِشْر بْن مُوسَى ، ثنا عَبْدُ الصَّمَد بْن حسان ، قَالَ : سمعت سفيان الثوري ، يَقُول : " عليكم بما عَلَيْهِ الحمالون والنساء فِي البيوت والصبيان فِي الْكِتَاب من الإقراء والعمل " قال المصنف : فَإِن قَالَ قائل : هَذَا مقام حجر لا مقام الرجال فقد أسلفنا جواب هَذَا وقلنا إن الوقوف عَلَى العمل ضرورة ، لأن بلوغ مَا يشفي العقل من التعليل لم يدركه من عاص من المتكلمين فِي البحار ، فلذلك أمروا بالوقوف عَلَى الساحل كَمَا ذكرنا عنهم