وَكَانَ السَّبَبُ فِي نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ : مَا أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَ : أَبْنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَقَّالُ ، قَالَ : أَبْنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَبْنَا إِسْحَاقُ الْكَاذِيُّ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : أَبْنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " كَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الأَنْصَارِ إِذَا كَانَتْ لا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ تُدْعَى الْمُقْلاةُ ، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ نَذَرَتْ ، إِنْ هِيَ أَعَاشَتْ وَلَدًا تَصْبُغْهُ يَهُودِيًّا ، فَأَدْرَكَ الْإِسْلامَ طَوَائِفٌ مِنْ أَوْلادِ الأَنْصَارِ ، وَهُمْ كَذَلِكَ ، فَقَالُوا إِنَّمَا صَبَغْنَاهُمْ يَهُودًا وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ خَيْرٌ مِنَ عُبَّادِ الأَوْثَانِ ، فَإِمَّا إِذْ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلامِ فَإِنَّا نُكْرِهُهُمْ عَلَى الْإِسْلامِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ سورة البقرة آية 256