أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ ° ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ ° ، أَنْبَأَنَا ابْنُ شَاذَانَ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ جَنِيفٍ ° ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حَنِيفٍ ° ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي حَاجَةٍ ، فَكَانَ عُثْمَانُ لا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ : ائْتِ الْمَيْضَأَةَ ، فَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي ، وَيَقْضِي حَاجَتِي ، وَاذْكُرْ حَاجَتَكَ ؟ ثُمَّ ارْجِعْ حَتَّى أَرُوحَ ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَصَنَعَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَجَاءَ الْبَوَّابُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطُّنْفُسَةِ ، فَقَالَ لَهُ : حَاجَتَكَ ، فَذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ ، فَقَضَاهَا . فَقَالَ : مَا فَهِمْتُ حَاجَتَكَ حَتَّى كَانَ السَّاعَةُ ، أَنْظُرُ مَا كَانَتْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : مَا كَلَّمْتُهُ ، ولِكَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ إِلَيْهِ ضَرِيرٌ فَشَكَا إِلَيْهِ ذِهَابَ بَصَرِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَ تَصْبِرُ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ائْتِ المَيْضَأَةَ ، فَتَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي ، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ ، وشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي " , قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ : واللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضُرٌّ قَطُّ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا شبيب بن سعيد التميمي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد