أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ ° ، بِأَصْبَهَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ ° ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ° ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ غِيَاثٍ ° ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ : " قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ فَاغْتَنِمُوهَ ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا دَخَلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ قَطُّ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلا دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ مِنْهُ ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْتُبُ لِلْمُؤْمِنِ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَيَكْتُبَ لِلْمُنَافِقِ شَقَاءَهُ وَوِزْرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ عَلَى الْعِبَادَةِ ، وَالْكَفَّ عَنِ الأَذَى , وَالانْبِسَاطَ فِي النَّفَقَةِ ، وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، وَالتَّفَرُّغَ لأَذَى الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ "