أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ° ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ ° ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَارَةَ ° ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ° ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ عُمَارَةَ ° : " لَقَدْ رَأَيْتَنِي وَانْكَشَفَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا بَقِيَ إِلا فِي نَفِيرٍ مَا يُتمُّونَ عَشْرَةً ، أَنَا وَابْنَايَ وَزَوْجِي بَيْنَ يَدَيْهِ نَذُبُّ عَنْهُ ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ مُنْهَزِمِينَ ، وَرَآنِي وَلا تِرْسَ مَعِي ، وَرَأَى رَجُلا مُوَلِيًا مَعَهُ تِرْسٌ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ التِّرْسِ : " أَلْقِ تِرْسَكَ إِلَى مَنْ يُقَاتِلُ " فَأَخَذْتُهُ ، فَجَعَلْتُ أَتَتَرَّسُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا فُعِلَ بِنَا الأَفَاعِيلَ أَصْحَابُ الْخَيْلِ ، لَوْ كَانُوا رَجَّالَةً مِثْلَنَا أَصَبْنَاهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَيُقْبِلُ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ ، فَضَرَبَنِي وَتَتَرَّسْتُ لَهُ ، فَلَمْ يَصْنَعْ سَيْفُهُ شَيْئًا ، وَوَلَّى ، وَأَضْرِبُ عَرْقُوبَ فَرَسَهِ ، فَوَقَعَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِيحُ : " يَا بْنَ أُمِّ عُمَارَةَ ، أُمَّكَ أُمَّكَ " ، قَالَتْ : فَعَاوَنَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَوْرَدْتُهُ شُعُوبَ