قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعْدٍ ° ، أَخْبَرَكُمْ جَدِّي أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُومَا ° ، أَنْبَأَ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ° ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ° ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ° ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ السَّاجِ ° ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ° ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنِ الْقِصَاصِ وَصَاحِبُهُ ° بِمِصْرَ ، فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا ، وَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلًا ، ثُمَّ سَرِتُ شَهْرًا حَتَّى وَرَدْتُ مِصْرَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ صَاحِبِ الْحَدِيثِ ، فَدُلِلْتُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا لَهُ بَابٌ لَاطٌ ، وَغُلَامٌ أَسْوَدُ ، فَقُلْتُ : أَهَهُنَا مَوْلَاكَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْبَرَ مَوْلَاهُ أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا بِالْبَابِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ادْخُلْ ، فَدَخَلْتُ ، فَقُلْتُ لَهُ : بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحِدِّثُ بِحَدِيثٍ فِي الْقِصَاصِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَشْهَدْهُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحْفَظَ لَهُ مِنْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً ، غُرْلًا بُهْمًا ، ثُمَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى عَرْشِهِ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ غَيْرِ فَضِيعٍ ، يُسْمِعُ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، يَقُولُ : " أَنَا الدَّيَّانُ ، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَقْتَصَّنَّ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ ، وَلَوْ لَطْمَةً ، وَلَوْ ضَرْبَةَ يَدٍ ، وَلَأَقْتَصَّنَّ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ ، وَلَأَسْأَلَنَّ الْعُودَ لِمَ خَدَشَ صَاحِبَهُ ، وَلَأَسْأَلَنَّ الْحَجَرَ لِمَ نَكَبَ صَاحِبَهُ ، بِذَلِكَ أَرْسَلْتُ رُسُلِي ، وَأَنْزَلْتُ كُتُبِي ، وَفِي ذَلِكَ ، قُلْتُ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ سورة الأنبياء آية 47

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو إسحاق بن بشر البخاري وهو متهم بالكذب
إسناد فيه متهم بالوضع وهو إسحاق بن بشر البخاري وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد