56 أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نَبَّأَ أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلَوَيْهِ ، نَبَّأَ أَبُو بَكْرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ إِجَازَةٌ سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ الأصبهانيَّ بِبُرُوجِرْدَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيَّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّقِيفَةِ اجْتَمَعَتِ الصَّحَابَةُ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ° ، فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ لَكَ سِنَّكَ وَدِينَكَ وَعَمَلَكَ وَصُحْبَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ فِي هَذَا الأَمْرِ قَوْلا يَخْلُدُ عَنْكَ ، فَقَالَ : كويم أكرشنوبد ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا صَنَعْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : كفتم أكر بكار بريد ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الأَمْرَ مُنْصَرِفٌ عَنْ هَاشِمٍ ثُمَّ مِنْهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَلَيْسَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِهِ وَأَعْلَمَ الْقَوْمِ بِالأَحْكَامِ وَالسُّنَنِ مَا فِيهِمْ مِنْ صُنُوفِ الْفَضْلِ يَجْمَعُهَا وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنِ يُقَالُ لَيْسَ لِسَلْمَانَ غَيْرُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ